رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ علوم سياسية: قطاع غزة يحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة إعماره| فيديو

قطاع غزة
قطاع غزة

وصف الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، مؤتمر إعادة إعمار قطاع غزة بأنه "منصة لتجديد الالتزام الدولي بعدالة القضية الفلسطينية" وليس مجرد مبادرة إنسانية للإغاثة، مؤكدا أن هذا الجهد المصري ليس وليد اللحظة، بل يرتكز على قمة استثنائية عقدت في مارس 2025 في العاصمة الإدارية، حيث وضعت مصر "خريطة إعمار" التي حظيت بموافقة القادة العرب والمجلس الأوروبي، مع التمسك بثابت إعادة الإعمار دون التهجير القصري.

مؤتمر إعادة إعمار غزة

وأكد أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة “اكسترا نيوز” أن مصر تعمل من خلال "الدبلوماسية التعبوية" على وضع المؤتمر في حيز التنفيذ عبر خطة زمنية تشمل ثلاثة مسارات رئيسية: مناشدة الأطراف المجتمعية ، بدعوة الدول الكبرى (مثل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) والمنظمات الدولية (كالأمم المتحدة ومجلس الأمن) لتقديم مساهمات فعالة في المؤتمر، والتحرك نحو المانحين، وعلى رأسهم الدول العربية ودول الخليج (الإمارات وقطر)، التي رحبت بخطة الإعمار المصرية التي وصفها بـ "الضربة الاستباقية، وإقامة علاقات وشراكات مع المقاولين والشركات الكبرى التي سيكون لها دور محوري في عملية إعادة بناء القطاع، خاصة أن الإحصائيات الأممية تشير إلى تدمير أكثر من 90% من البنى التحتية، وأن القطاع يحتاج إلى 70 مليار دولار لإعادة إعماره.

وشدد "الزغبي" على أن "الضمانة" هي كلمة السر لنجاح المؤتمر وجذب ثقة المستثمرين والدول المانحة. موضحاً أن ضمانة عدم تكرار تدمير القطاع تتطلب الالتزام ببنود اتفاق شرم الشيخ: خاصة فيما يتعلق بـ وقف فوري ومستدام لإطلاق النار، مع ضرورة أن تقدم إسرائيل ضمانات بالالتزام بوقف الخروقات، بجانب ضمان التزام كافة الأطراف (السلطة، الفصائل الفلسطينية، والطرف الإسرائيلي) بالبنود التفصيلية المتعلقة باتفاق شرم الشيخ.

سيناريوهات ما بعد الإعمار

وفيما يخص سيناريوهات ما بعد الإعمار، رأى "الزغبي" أن إسرائيل "أساءت الأدب" في المنطقة عبر خروقاتها في سوريا ولبنان والضفة وغزة،  وأن الولايات المتحدة الأمريكية تظل هي "ورقة الضغط الخارجية" الوحيدة والضامن الأكبر لالتزام إسرائيل بتعهداتها، مشيرا إلى أن السيناريو القادم الذي تعمل عليه إسرائيل هو "حرب الأنفاق" لتبرير استمرارها في القتال،  لافتا إلى أن إسرائيل لن تتهاون إلا بتسليم حماس للسلاح، داعًيا إلى ضرورة تشكيل لجنة مشكلة من السلطة الفلسطينية تعمل على تجميع جميع الأسلحة الموجودة لدى الفصائل، مشيراً إلى أن تعثر هذا الدور يعطي فرصة لحماس لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء