رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قصر الأمير بشتاك يحتفي بذكرى "نصير" في صالون "مقامات"

سامي نصير
سامي نصير

في إطار دوره في إحياء التراث الثقافي والموسيقي والاحتفاء برموز الإعلام والفنون في مصر، ينظم صندوق التنمية الثقافية من خلال قصر الأمير بشتاك بشارع المعز، وبالتعاون مع إذاعة البرنامج الثقافي، أمسية جديدة من صالون "مقامات" تحت عنوان "المواهب الحقيقية لا تغيب وداعًا... سامي نصير"، وذلك في الثامنة مساء الخميس 11 سبتمبر. 

يشارك في الصالون كل من الدكتور سعيد فهمي، والأستاذ الدكتور عمرو ناجي، والأستاذ الدكتور مدحت عبد السميع، فيما تتولى الإعداد والتقديم الإذاعية الدكتورة إيناس جلال الدين السيد، ويشمل البرنامج فقرة غنائية تقدمها الفنانة ريم حمدي وفرقتها الموسيقية. 

ويأتي اللقاء تقديرًا لمسيرة الموسيقار الراحل سامي نصير، الذي بدأ حياته عازفًا بارزًا على آلة القانون قبل أن يتدرج في العمل الأكاديمي بالمعهد العالي للموسيقى العربية، ويصبح واحدًا من أبرز الأساتذة الذين أسهموا في تخريج أجيال من الموسيقيين، إلى جانب توليه قيادة فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية، ومشاركته في إعداد الموسيقى التصويرية لعدد من الأعمال السينمائية والإذاعية البارزة، فضلًا عن إسهاماته في العمل النقابي ودوره الفاعل في الحياة الموسيقية بمصر.

سامي نصير

بدأ نصير مشواره مبكرًا كعازف لآلة القانون، وكان ملازمًا للمايسترو عبد الحليم نويرة.  عمل أستاذاً في المعهد العالي للموسيقى، وقائد فرقة "أم كلثوم للموسيقى العربية"، ووكيل أول نقابة للمهن الموسيقية.

تولّى قيادة فرقة "أم كلثوم" في بداية الثمانينات بعد رحيل حسين جنيد، وقام بوضع الموسيقى التصويرية للمسلسل الإذاعي "رحلة الكروان" عام 1958، و"اسألوا الأيام" عام 1977، كما سجل للتلفزيون ألحان فوازير "فطوطة" كقائد للأوركسترا، ووضع للسينما موسيقى أفلام منها "الإخطبوط"، و"المجهول"، و"الفرن"، و"صاحب الإدارة بواب العمارة"، و"سعد اليتيم"، و"سيد قشطة"، و"اغتيال مدرسة"، و"جنون الحياة"، وكان آخرها "فارس ظهر الخيل" عام 2001.

ناقش العديد من رسائل الدكتوراه في المعهد العالي للموسيقي العربية، وتخرج على يديه عدد من الفنانين في تخصصات العزف وغيرها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء