رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فى ذكرى رحيله..حقيقة ما بين الأسطورة والشائعة في حياة الفنان صلاح قابيل

صلاح قابيل
صلاح قابيل

يحل اليوم ذكرى وفاة واحد من أبرز نجوم الدراما والسينما المصرية، الفنان الكبير صلاح قابيل، الذي غادر عالمنا في مثل هذا اليوم 3 ديسمبر عام 1992، بعد مسيرة فنية حافلة صنع خلالها حضورا استثنائيا في كل دور قدمه، فكان نموذجا للفنان القادر على التجسيد المتقن بين الخير والشر، والضحك والبكاء، والرومانسية والقسوة، دون أن يفقد صدقه أو تأثيره.

ورغم هذا التاريخ الفني الكبير، ظل اسم صلاح قابيل مرتبطاً لسنوات بشائعتين لا أساس لهما من الصحة؛ شائعة "دفنه حيًا" التى استحوذت على اهتمام الناس، وشائعة "زواجه من الفنانة وداد حمدي".

وفي هذه الذكرى، كشف نجله عمرو صلاح قابيل في إحدى لقاءاته الصحفية تفاصيل الحقيقتين، مؤكدًا على أن والده كان بعيدًا تمامًا عن أجواء الشائعات خلال حياته.

حكاية الزواج المزعوم من وداد حمدى

أكد عمرو صلاح قابيل أن الشائعة التي ربطت بين والده والفنانة الراحلة وداد حمدي لا تمت للواقع بصلة، موضحًا أنها كانت مجرد زميلة ولم تجمعهما أعمال عديدة، ولم يحدث بينهما أى ارتباط، قائلًا: "والدى لم يتزوج إلا مرة واحدة من والدتى، وهى جارته التي أحبها منذ انتقال الأسرة إلى مصر القديمة، وتزوجها عام 1961 قبل شهرته، وأنجب منها أربعة أبناء".

وأضاف أن هذه الشائعة لم تظهر فى حياة والده، وإنما بدأت بعد وفاته، رغم نفيها المتكرر من الأسرة ومن شقيق وداد حمدي نفسه.

شائعة دفنه حيًا.. الحكاية الكاملة

الشائعة الأكثر انتشارًا كانت ولا تزال "دفنه حيًا"، عمرو يصفها بأنها "سخيفة وقاسية"، مؤكدًا أن والده توفى وفاة طبيعية بعد تعرضه لنزيف حاد في المخ.

ويروى التفاصيل قائلًا: "1 ديسمبر 1992 عاد والدي من التصوير متعبًا بسبب صداع شديد وارتفاع ضغط الدم، سقط في المنزل وتم نقله إلى المستشفى في حالة حرجة، دخل في غيبوبة كاملة وتوفى في 3 ديسمبر بعد 38 ساعة قضتها الأسرة في الإجراءات".

وتابع: "لم يكن مصابًا بالسكر كما يُشاع، ولم تُفتح المقبرة بعد دفنه لسنوات، ولم ينزل إليها أحد، كل ما قيل عن خروجه من القبر أو العثور عليه داخل المقبرة محض خيال".

وأوضح أن والده اشترى المقبرة قبل وفاته بـ6 أشهر فقط، وكان يزورها كثيراً دون سبب واضح، وهو ما فسره البعض بعد رحيله، لكن الحقيقة أنها مجرد مصادفة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء