سامح السيد يحذر: «دواجن السردة» ملوثة بأمراض فيروسية وتضر بالصحة
حذر سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بالغرفة التجارية بالجيزة، من انتشار ظاهرة بيع "دواجن السردة" في الأسواق الشعبية، مؤكداً أنها تمثل خطراً صحياً على المستهلكين.
أمراض فيروسية
وأوضح سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "ستوديو إكسترا"، المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن "دواجن السردة" فراخ تعاني من مشكلات في النمو وأمراض فيروسية، ويقوم بعض التجار بشرائها من المزارع بأسعار بخسة لا تتجاوز ثلث قيمتها الحقيقية، ثم يعيدون بيعها للمستهلك بسعر الدواجن السليمة بعد حقنها بالمياه لتغيير لونها وإخفاء عيوبها.
شعبة الدواجن
وطالب سامح السيد، رئيس شعبة الدواجن بضرورة تشديد الرقابة على محلات بيع الطيور الحية، خاصة غير المرخصة منها، داعياً إلى تفعيل القوانين التي تنظم هذه التجارة وتمنع التلاعب بصحة المواطنين، كما أشار إلى أهمية التحول التدريجي نحو بيع الدواجن المبردة والمجمدة، أسوة بدول العالم المتقدم، لضمان سلامة المنتج والقضاء على هذه الممارسات الضارة.
وأكد "السيد"، أن الجهات الرقابية بدأت بالفعل في شن حملات مكثفة على الأسواق لضبط المخالفين، مشيداً بجهود وزارتي الزراعة والتموين في هذا الصدد، مناشدا المواطنين بضرورة توخي الحذر عند الشراء والابتعاد عن المحلات غير الموثوقة، واللجوء إلى المنافذ الرسمية التي تضمن جودة وسلامة المنتجات.
وأشار إلى أن كيلو “الوراك” من دواجن السردة يصل إلى 10 جنيهات، وكيلو الكبدة جنيهان، لافتًا إلى أن سعر كيلو الدواجن في المزرعة يبلغ نحو 58 جنيهًا، ويصل إلى المستهلك في المناطق العادية بسعر 68 جنيهًا.
وفي تصريحات سابقة حذر رئيس الشعبة من دور السماسرة الذين يتحكمون في السوق، مؤكدًا أن تدخلهم يؤدي إلى إخراج عدد كبير من صغار المنتجين من المنظومة، ما يخلق فجوة في الإنتاج ويؤدي إلى ارتفاعات جديدة في الأسعار، وهو ما يحقق مصالح بعض الأطراف على حساب المنتج والمستهلك معا.
وأكد أن، الحلول الفعلية تكمن في ضبط الأسعار، وتفعيل دور الدولة في تنظيم السوق، وتقديم الدعم الكافي للمنتجين المحليين لضمان استمرارهم ضمن المنظومة، ما يساهم في استقرار الأسعار وحماية الاستهلاك المحلي.
