فيروسات موسمية تؤثر على الأطفال والكبار.. كيف نتعامل مع الأعراض؟
أكد الدكتور أشرف قاسم، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن مجموعة من الفيروسات التنفسية تشهد انتشارًا ملحوظًا بين الأطفال خلال الموسم الحالي، موضحًا أن العدوى قد تنتقل إلى الكبار أيضًا رغم كون هذه الفيروسات مألوفة وتظهر سنويًا بنسب متفاوتة، مشيراً إلى أن زيادة الانتشار هذا العام لا تعني خطورة أعلى، بل إن المضاعفات أقل حدة مقارنة بالمواسم السابقة، فيما تُعزى الطفرة الحالية إلى عوامل مناخية وتقلبات موسمية.
وأضاف "قاسم"، خلال فقرة "أسال طبيب وأوعي تسأل مجرب"، المذاع على "قناة dmc"، أن أبرز الفيروسات المتداولة تشمل الإنفلونزا الموسمية والفيروس المخلوى التنفسي وبعض المتحورات المرتبطة بـفيروس كورونا، مؤكدًا أن الأسر اعتادت التعامل معها في الفترة نفسها كل عام، مشدداً على أهمية الوعي بالأعراض وطرق الوقاية لتجنب تفاقم الحالات، خصوصًا لدى الأطفال ذوي المناعة الضعيفة.
أعراض حادة متكررة
وأوضح الدكتور قاسم، أن الأعراض المشتركة للفيروسات المنتشرة تظهر عادة في صورة ارتفاع كبير بدرجة الحرارة يصاحبه سعال قوي يتحول تدريجيًا إلى بلغم، إلى جانب آلام واضحة في الحلق والبطن، وتنضم إليها في بعض الأحيان نوبات قيء وشعور بالإنهاك ورفض تناول الطعام لدى الأطفال، مؤكداً أن مراقبة هذه العلامات تساعد على التدخل المبكر قبل تطور الحالة.
وأشاراستشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، إلى أن الجهاز المناعي يلعب دورًا أساسياً في التعافي، حيث تتحسن أغلب الحالات بالراحة والعلاج الداعم دون الحاجة إلى تدخلات معقدة، موضحاً أن الزيادة الحالية في الإصابات ترتبط بالتغيرات الجوية، محذرًا من إهمال الأعراض أو الاعتماد على وصفات غير طبية قد تؤدي إلى تفاقم المشكلات الصحية.
وقاية ومناعة فعّالة
وشدد الدكتور أشرف قاسم، على ضرورة تعزيز مناعة الصغار خلال هذه الفترة عبر تناول أغذية غنية بالفيتامينات والمعادن، وتقليل السكريات التي تضعف الاستجابة المناعية، بالإضافة إلى أهمية النوم الكافي ليلًا، مؤكداً أن هذه العوامل تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة أي موجة عدوى موسمية.
كما نصح "قاسم"، بالحصول على تطعيم الإنفلونزا الموسمية للحد من شدة الأعراض عند الإصابة، مشددًا على ضرورة الرجوع للطبيب عند ظهور علامات المرض بدلًا من الاستعانة بنصائح غير المتخصصين، مبيناً أن الإرشاد الطبي الصحيح يضمن علاجًا مناسبًا ويمنع المضاعفات.