أسعار النفط تستقر وسط هجمات أوكرانية وتصاعد التوتر الأمريكي الفنزويلي
شهدت أسعار النفط اليوم الثلاثاء حالة من الاستقرار النسبي بعد تقلبات الأيام السابقة، في ظل متابعة المستثمرين لتداعيات الهجمات الأوكرانية بطائرات مسيرة على منشآت الطاقة الروسية، وتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، بحسب “رويترز”.
وسجل خام برنت تراجعًا طفيفًا بمقدار 12 سنتًا ليصل إلى 63.05 دولار للبرميل، فيما نزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 0.1% إلى 59.25 دولار للبرميل، بعد أن حقق كلا الخامين ارتفاعات تجاوزت 1% خلال جلسة الاثنين، مع اقتراب الخام الأمريكي من أعلى مستوى له منذ أسبوعين.
وعلق جانيف شاه، محلل في شركة ريستاد، بأن الضربات الأخيرة على البنية التحتية الروسية والتوترات الجيوسياسية بين واشنطن وكاراكاس لم تعد كافية لدفع الأسعار نحو صعود كبير، رغم زيادة علاوات المخاطر بعد استهداف سفن ترفع العلم الروسي.
في الوقت نفسه، استأنف اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين شحنات النفط من محطة على البحر الأسود عقب الهجوم الأوكراني في 29 نوفمبر، في مؤشر على أن الإمدادات لا تزال مستمرة رغم التوترات.
وأوضحت مذكرة محللي شركة «ريتربوش آند أسوشيتس» أن التصعيد العسكري يعزز احتمالات استمرار ضبابية سوق النفط، مع توقعات بارتفاع أسعار الديزل والغاز قريبًا.
على الصعيد السياسي، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الحفاظ على سيادة أوكرانيا والحصول على ضمانات أمنية قوية تظل أولوية، مشيرًا إلى استمرار النزاعات في المنطقة بين الأكثر تعقيدًا.
ومن المقرر أن يقدم المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إحاطة للكرملين لمتابعة الوضع.
كما أثارت الحملة الأميركية ضد فنزويلا مخاوف المستثمرين من احتمالية تراجع صادرات النفط، في ظل تصريحات مسؤولين أميركيين حول جهود واشنطن لزيادة الضغط على كاراكاس، بما في ذلك ما صرح به الرئيس ترامب بأن المجال الجوي فوق فنزويلا ومحيطها يجب اعتباره "مغلقا بالكامل".