رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذكاء الاصطناعي سيخفي بعض المهن بحلول 2030.. من بينها موظفو الاستقبال والسائقين

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي سيخفى بعض المهن بحلول 2030

في سباق محموم مع الزمن، يفرض الذكاء الاصطناعي نفسه لاعبًا رئيسيًا في مستقبل المهن حول العالم. ومع اقتراب عام 2030، لم يعد السؤال يقتصر على "ماذا تستطيع الآلة أن تفعل؟"، بل على "ماذا يبقى للإنسان كي يظل حاضرًا؟".

من المستشفيات إلى المحاكم، ومن المتاجر إلى غرف الأخبار، تزداد بصمة الخوارزميات وضوحًا، لتدفع ملايين العاملين إلى مواجهة واقع جديد: مهن تتلاشى بهدوء، وأخرى تدخل مرحلة التحوّل، بينما تُولد وظائف غير مسبوقة لتواكب عصر الذكاء الاصطناعي.

تحذيرات «أب الذكاء الاصطناعي»

في تصريحات أثارت جدلاً واسعًا، حذّر جيفري هينتون، الملقّب بـ«أب الذكاء الاصطناعي»، من أن الثورة التقنية ستُراكم الأرباح في أيدي شركات عملاقة، مقابل اتساع شبح البطالة. وأكد في مقابلة مع مجلة فورتشن (6 سبتمبر 2025) أن المشكلة ليست في الخوارزميات نفسها، بل في الأنظمة الاقتصادية التي قد تحوّلها إلى أداة ضغط على البشر بدلًا من كونها وسيلة لتحسين حياتهم.

خريطة المهن المهددة  بالزوال

تؤكد المؤشرات أن بعض المهن تقترب من نهايتها، ومنها:

  • موظفو الاستقبال ومشغلو الهاتف، بعد انتشار روبوتات المحادثة.
  • الصرافون والبائعون، مع صعود المتاجر الذاتية الدفع.
  • السائقون، في ظل الاختبارات المتسارعة للسيارات ذاتية القيادة.
  • عمال خطوط الإنتاج، بعد هيمنة الروبوتات الصناعية.
  • مدخلو البيانات والمسوّقون عبر الهاتف، إذ صارت مهامهم مبرمجة بالكامل.

خريطة المهن المهددة فى منطقة وسط

مهن أخرى لن تختفي لكنها ستتقلص أدوارها:

  • أطباء الأشعة والباثولوجي، إذ تسبق الخوارزميات في سرعة القراءة، لكن يبقى القرار النهائي للطبيب.
  • المحاسبون والمراجعون، حيث ستتراجع الأعمال الروتينية لحساب الأنظمة الذكية.
  • الصحافيون، الذين سيتعين عليهم استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز مهاراتهم بدلًا من منافستها.

خريطة المهن المحمية 

رغم هذا الطوفان، هناك مهن محصّنة بطبيعتها:

  • الأطباء والممرضون في الرعاية المباشرة، بفضل اللمسة الإنسانية التي لا تُستنسخ.
  • الفنانون والمصممون، حيث يظل الإبداع مرتبطًا بالعاطفة البشرية.
  • المعلمون والمربون، لأن التعليم قيم ورسائل وليست معلومات فقط.
  • الدبلوماسيون والمفكرون، إذ إن التفاوض والأخلاق والسياسة لا تُقاس بالخوارزميات.

 

العالم العربي: بين الخوف والفرصة

في منطقتنا، يتجاوز النقاش حدود البطالة ليشمل فرصًا تنموية واعدة. مع «رؤية السعودية 2030» والمبادرات الإماراتية والمصرية والمغربية، يتضح أن الاستثمار في التعليم والبحث وريادة الأعمال التقنية قادر على تحويل الذكاء الاصطناعي من تهديد إلى رافعة اقتصادية كبرى.

وظائف جديدة لم نعرفها من قبل

إلى جانب المهن التي تختفي، يُولد جيل جديد من الوظائف مثل مدربي الخوارزميات، ومصممي التوائم الرقمية، وخبراء أخلاقيات التقنية، ومهندسي البيانات الصحية.

 

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء