أشك في تصرفات زوجي مع زميلته في العمل فماذا أفعل.. دار الإفتاء تجيب
ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: فتاة تعمل مع زوجي في عمله الخاص، وأشك في تصرفاتهما. فما واجبي تجاه هذا الأمر؟
وقالت دار الإفتاء في نصيحتها للسائلة: ليتق الله كلُّ شخص في شريك حياته: الرجل لا يُضَارِرُ المرأة ولا يؤذيها بسوء السيرة، ولا هي تتشكّك في تصرفاته بلا مُبرّر، ولْتَسُقْ له النصيحة على لسان الحكماء المخلصين، وليجتهد الأزواج والزوجات في الحفاظ على نعمة الأسرة التي حُرِم منها الكثيرون.
عمل النساء مع الرجال
وقالت دار الإفتاء، إنه لا حرج شرعًا في الاستمرار في هذا العمل ما دامت المرأة ملتزمة فيه بالحجاب والآداب الشرعية، فالذي عليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا أن مجرد وجود النساء مع الرجال في مكان واحد ليس حرامًا في ذاته.
وأوضحت أن الحرمة إنما هي في الهيئة الاجتماعية إذا كانت مخالفة للشرع الشريف؛ كأن يُظهر النساءُ ما لا يحل لهن إظهاره شرعًا، أو يكون الاجتماع على منكر أو لمنكر، أو يكون فيه خلوة محرَّمة.
وأشارت إلى أن الاختلاط المحرم في ذاته إنما هو التلاصق والتلامس لا مجرد اجتماع الرجال مع النساء في مكان واحد.
حكم عمل المرأة
وأوضحت دار الإفتاء، أن خروج المرأة للعمل جائز شرعًا ما دام يتناسب مع طبيعتها ولا يؤثر على حياتها العائلية، مع التزامها بالضوابط الدينية والأخلاقية، وإذا كان خروجها للعمل سابقًا على الزواج أو شرطًا من شروطه: فليس لزوجها الاعتراض عليه إذا لم يتعارض مع واجباتها الزوجية ورعاية أبنائها، أما إذا أرادت المرأة الخروج للعمل ابتداءً بعد الزواج فليس لها ذلك إلا بإذن زوجها.