حماس: عملية الطعن في رام الله رد طبيعي على «جرائم الاحتلال»
أكدت حركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، اليوم الثلاثاء، أن عملية الطعن البطولية التي نُفذت عند مستوطنة "عطريت" الجاثمة على أراضي قرى شمال رام الله، هي ردّ طبيعي على جرائم الاحتلال، ورسالة واضحة بأن محاولاته كسر إرادة شعبنا عبر العمليات العسكرية والقتل والاعتقالات اليومية والإعدامات الميدانية لن تجدي نفعاً.
ونعت حركة حماس في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء الشهيد البطل منفذ العملية محمد رسلان أسمر من بلدة بيت ريما، مؤكدة: دماءه الطاهرة ومن سبقه من الشهداء ستبقى وقودًا لاستمرار المقاومة، وأن شعبنا سيظل وفياً لتضحيات أبنائه الذين يدافعون عن أرضهم وكرامتهم ويواجهون الاحتلال بشتى السبل.
وشددت على أن تتابع عمليات المقاومة خلال أقل من 12 ساعة بين الخليل ورام الله، يؤكد فشل الاحتلال في فرض معادلات الأمن والردع التي يدعيها، ويعبّر عن رفض شعبنا لكل محاولات التهويد والضم ومخططات تصفية قضيتنا.
ودعت حماس أبناء شعبنا في الضفة الغربية إلى تعزيز روح الصمود وتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، حتى يتحقق لشعبنا حقه في الحرية، وتقرير المصير وإقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.
عملية الطعن
أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، نقلًا عن إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة إسرائيليين اثنين جراء عملية طعن وقعت في منطقة عطيرت شمال رام الله.
وذكرت الصحيفة، أن حادثة الطعن أسفرت عن إصابة إسرائيليين اثنين بجروح، فيما قتل منفذ العملية بعد إطلاق النار عليه.
من جانبه، قال جيش الاحتلال في بيان مقتضب، إنه تلقى بلاغًا عن وقوع عملية طعن قرب عطيرت، زاعمًا أن منفذ الحادث حاول طعن جنود في الموقع، ما أدى إلى تحييده على الفور.
وشهدت مدينة الخليل بـ الضفة الغربية تصعيدًا أمنيًا، أمس بعد وقوع عملية دهس استهدفت قوة من جيش الاحتلال في منطقة "مفرق يهودا"، شمال المدينة.
وأسفرت الحادثة عن إصابة مجندة، فيما تمكن المنفذ الفلسطيني من الانسحاب بسرعة من موقع الحادث، وفقًا لما أكدته وسائل إعلام عبرية.