في هواتف 2026.. العدسات السائلة تغير قواعد التصوير
عام 2026 قد يشهد نقلة نوعية في تكنولوجيا تصوير الهواتف الذكية، بفضل ما يُعرف بـ العدسة السائلة، هذه التقنية التي بدأت تتبلور بالفعل في بعض الهواتف الحديثة، تُعد بتحسين التركيز، تقليل حجم الكاميرات، وإضافة قدرات جديدة مثل الماكرو والتكبير دون الحاجة إلى عدسات متعددة ثقيلة.
ما هو الفرق؟
على عكس العدسات التقليدية في الهواتف الذكية التي تتحرك ميكانيكيًا، العدسة السائلة تعتمد على سائل داخل غلاف مرن يُغيّر شكله عند تطبيق جهد كهربائي، الأمر الذي يغيّر نقطة التركيز.
شركة Nextlens السويسرية، المتخصصة في هذا المجال، تعاونت بالفعل مع شركة Xiaomi لتقديم عدسة سائلة في هاتف من الجيل القادم.
ميزة هذه العدسة أنها تتيح التركيز بسرعة كبيرة جدًا (بحسب الشركة، في غضون آلاف من الثانية) وقدرات ماكرو عالية تمكن من التركيز على أجسام قريبة جدًا، مثل الحشرات أو التفاصيل الصغيرة جدًا.

شركة أخرى تدخل الساحة بخصوص عدسات الهواتف الذكية هي TECNO، التي أعلنت في مؤتمر “Future Lens” عن عدسة “Liquid Telephoto Macro” ضمن وحدة بيريسكوب.
هذه العدسة تتيح تقريب بصري أفضل مع الحفاظ على القدرة على التركيز لماكرو، دون الحاجة إلى تصميم عدسة معياري ضخمة. والتقنية تمنح سرعة تركيز عالية وكفاءة كبيرة في استهلاك الطاقة، ما قد يجعل الهواتف أخف وأقل سماكة في المستقبل.
من الناحية السوقية، تقرير حديث من سوق الموديلات الخاصة بـ “وحدات العدسات السائلة” يشير إلى أن عدد الشركات التي تطوّر هذه التقنية في نمو سريع، مثل Largan Precision وSony وCanon، والتي من المتوقع أن تدعم الهواتف المتطورة في 2026 وما بعده.
إضافة إلى ذلك، هناك أبحاث علمية مستقبلية تشير لتصميم عدسات ميتا أسطورية مدمجة في هواتف صغيرة الحجم أو نظارات الواقع المعزز، ما قد يفتح الباب لتطبيقات تصوير وتقريب غير مسبوقة.
الفائدة للمستخدم في 2026 يمكن أن تكون كبيرة، تصوير ماكرو دقيق جدًا، تقريب بصري سلس دون ضجيج ميكانيكي، وزيادة جودة التركيز في الإضاءة المنخفضة، أيضًا، مع تقليل الحاجة لعناصر ميكانيكية كبيرة، قد تصغر الكاميرات من الخلف وتصبح الهواتف أنحف وأكثر أناقة.

العدسة السائلة تبدو كأحد أبرز اتجاهات الكاميرات في هواتف 2026. إنها تمثل نقطة تحول في كيفية تصميم الهواتف وكيفية التصوير بها، وتمهد الطريق لتجربة تصوير أكثر مرونة وسلاسة من أي وقت مضى.

