مطالب بتوفير الوزارة فيديوهات للشرح
ارتباك بين أولياء الأمور مع بدء تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية
بالتزامن مع إعلان المدارس فتح باب التسجيل الإلكتروني لاستمارة الشهادة الإعدادية، تصاعدت شكاوى أولياء الأمور والطلاب على منصات التواصل التربوي، وسط ما وصفوه بـ"غياب التوضيح الرسمي" من وزارة التربية والتعليم بشأن خطوات التسجيل ومتطلباته الأساسية.
وأكدت فاتن أحمد، أدمن حوار مجتمعي تربوي ومنسق ائتلاف تحيا مصر، أن عددًا كبيرًا من أولياء الأمور لا يزال يجهل طريقة استخدام الإيميل الموحد وكود الطالب، وهما المفتاحان الأساسيان للدخول إلى منصة التسجيل، وأن الجروبات التعليمية تستقبل عشرات الأسئلة يوميًّا حول كيفية إنشاء الإيميل واستعادة كلمة المرور ورفع الصورة الشخصية.
مطالب بتخصيص يوم مخصص لملء الاستمارة فى المدرسة
وأشارت فاتن أحمد إلى أن المدارس كانت تخصص سابقًا يومًا كاملاً لحضور الطلاب وتعبئة الاستمارة تحت إشراف المعلمين، ما كان يحد من الأخطاء ويجنب أولياء الأمور مشقة البحث عن مراكز خارجية أو دفع مبالغ إضافية.
وأضافت أن الوضع الحالي دفع العديد من الطلاب إلى اللجوء لمكاتب الإنترنت "السيبرات"، حيث تصل تكلفة ملء الاستمارة إلى 50 جنيهًا أو أكثر، وهو ما اعتبرته استغلالًا يرهق الأسر في ظل ارتفاع المصروفات الدراسية.
مشكلات في الدفع الإلكتروني.. وازدحام في مكاتب البريد
وفي شهادة أخرى، روت ولية الأمر هايد إبراهيم أنها توجهت إلى مكتب البريد لسداد المصروفات، لكن الموظفين أكدوا لها تعطل "السيستم" الخاص بالوزارة، مما أدى إلى زحام شديد وتعطيل المواطنين عن أعمالهم رغم استعدادهم لإتمام السداد.
وقالت إن هذه الأعطال تتكرر يوميًّا منذ أسبوع، وسط معاناة مئات أولياء الأمور الذين يقفون لساعات دون جدوى.
تضارب التعليمات المدرسية.. وتعطل تفعيل الإيميل الموحد
كما أبدى عدد من أولياء الأمور استياءهم من تضارب التعليمات التي تصلهم من المدارس، خصوصًا فيما يتعلق بتفعيل الإيميل الموحد، رغم وجود حصص الكمبيوتر وICT التي يفترض أن تُستغل في تدريب الطلاب على خطوات التسجيل وإنشاء البريد الموحد واستخدامه.
وأكد أولياء الأمور أن تحويل هذه المهارة إلى "درس تطبيقي" داخل الحصة سيقلل الأخطاء ويخفف العبء عن الأسر ويعزز مهارات الطلاب الرقمية.
دعوات لتدخل الوزارة وتوفير شرح رسمي واضح
واختتمت فاتن أحمد دعوتها لوزارة التربية والتعليم بضرورة التدخل الفوري لتنظيم عملية التسجيل، وإصدار فيديوهات رسمية توضح الخطوات بالتفصيل، بالإضافة إلى دعم المدارس في تقديم خدمة مباشرة للطلاب بدلًا من تركهم عرضة للاستغلال في المراكز الخارجية.
وأكدت أن التعاون بين الوزارة والمديريات والمدارس وأولياء الأمور يمكن أن يعيد الانضباط إلى عملية التسجيل السنوية ويضمن سهولة الإجراءات لجميع الطلاب.