رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبد المسيح سمعان: استضافة مصر لاتفاقية برشلونة نقطة تحول عالمية|فيديو

الدكتور عبد المسيح
الدكتور عبد المسيح سمعان

قال أستاذ الدراسات البيئية، الدكتور عبد المسيح سمعان، إن مصر تواصل تعزيز مكانتها الدولية بمجال حماية البيئة والمناخ، حيث تستضيف هذا العام مؤتمر الأطراف لاتفاقية برشلونة «COP24»، وهو واحد من أهم المؤتمرات البيئية العالمية المخصصة لحماية البحر الأبيض المتوسط من التلوث، بمشاركة وزراء البيئة وخبراء وسياسيين ومنظمات دولية من 22 دولة متوسطية، مؤكدًا على أن هذا الحدث الدولي، يعد استكمالًا لنجاح مصر في استضافة COP27 للمناخ بشرم الشيخ، والذي شكل نقطة تحول عالمية بعد نجاح القاهرة في التوصل لاتفاق تاريخي بإنشاء صندوق الخسائر والأضرار.


ما هي اتفاقية برشلونة


وأوضح، سمعان، خلال لقاء على شاشة القناة الأولى، أنه تم اعتماد اتفاقية برشلونة عام 1976، وتم تعديلها عام 1995 بمشاركة الدول المطلة على البحر المتوسط بهدف، حماية البيئة البحرية من التلوث، إدارة الموارد البحرية والأنظمة البيئية الحساسة، وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات المشتركة، مشيرًا إلى أن مصطلح COP هو اختصار لعبارة Conference of Parties أي مؤتمر الأطراف للدول المُوقّعة على الاتفاقيات الدولية، وليس حكرًا على اتفاقيات المناخ فقط كما يعتقد البعض.


وأكد أن اختيار مصر لاستضافة هذا الحدث ليس صدفة، بل نتيجة، لثقل سياسي ودبلوماسي إقليمي ودولي، خبرة عملية في إدارة المؤتمرات البيئية الكبرى، قدرة تنفيذية وتشريعية واضحة في ملفات المناخ، موضحًا أن نجاح مصر في COP27 عزز الثقة الدولية في قدراتها القيادية والتنظيمية، مما أهلها لاحتضان القمة الجديدة بثقة واستحقاق.

الاقتصاد الأزرق المستدام


وأضاف، أن الاقتصاد الأزرق هو مفهوم حديث يركز على تعظيم الاستفادة الاقتصادية من البحار دون الإضرار بها، ويشمل، الثروة السمكية والصيد، السياحة الساحلية والبحرية، استخراج الغاز والمعادن البحرية، الصناعات المرتبطة بالشواطئ والموانئـ، ويهدف المؤتمر إلى تحويل المتوسط إلى نموذج عالمي للاقتصاد الأزرق المتوازن بيئيًا.


ولفت على أن مصر تواجه التحديات بخطط استباقية، فعلى مستوى الداخل، نجحت في تنفيذ إجراءات واضحة لحماية شواطئها، خاصة في، الإسكندرية، الدلتا، والساحل الشمالي، ومن أبرز الإجراءات، إنشاء حواجز أمواج ومصدات بحرية لمسافة تتجاوز 200 كيلو متر، منع صرف المياه غير المعالجة في البحر، وتصميم تخطيط عمراني جديد يراعي ارتفاع منسوب المياه مستقبلًا.


واكد أن مصر لا تستضيف مؤتمرًا فقط، بل تقود مرحلة جديدة لحماية البحر المتوسط وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة أخطر التحديات البيئية المعاصرة، وفق رؤية علمية وتنموية تشارك فيها الحكومات والجامعات والشباب.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء