المجلس الوطني الفلسطيني يطالب بخطوات عقابية حقيقية على إسرائيل| فيديو
قال الدكتور شفيق التلولي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن المشهد في فلسطين ما زال قاتمًا ومفتوحًا على كل الاحتمالات، رغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما تبعه من استهداف من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي لأحياء الضفة الغربية.
وأوضح عضو المجلس الوطني الفلسطيني خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لبنود الاتفاق عبر استمرار الاقتحامات في الضفة الغربية، وتوسيع الاستيطان، وعمليات الاعتقال، ومنع دخول المساعدات بالشكل المطلوب، مشددا على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية "غير جادة في إنهاء الحرب"، معتبرًا أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرى في استمرارها وسيلة للبقاء السياسي في ظل تهديدات المحاسبة.
وأشار التلولي إلى أن وقف العدوان يتطلب إجراءات دولية حاسمة تلزم إسرائيل بتنفيذ الاتفاق في غزة والانتقال إلى مراحله التالية، إضافة إلى فرض قرارات واضحة لحماية الشعب الفلسطيني، ودعا إلى اتخاذ خطوات عقابية حقيقية على الأرض، تتضمن قطع العلاقات الاقتصادية ووقف إمداد إسرائيل بالسلاح، خاصة من الولايات المتحدة التي قال إنها ما زالت توفر غطاءً سياسياً وعسكرياً لحكومة نتنياهو.
غلق الضفة الغربية
وكانت أفادت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، بأن قوات الاحتلال فرضت إغلاقًا مشددًا على المداخل الشمالية للمدينة، مستخدمة الحواجز العسكرية، والبوابات الحديدية، والمكعبات الأسمنتية.
وأضافت مراسلة "القاهرة الإخبارية" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها العسكرية وتواجدها في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك في أعقاب عملية الدهس الأخيرة التي وقعت قرب المدينة ، وشمل التصعيد إغلاق مداخل رئيسية حيوية، منها: رأس الجورة، فرش الهوا، حلحول، النبي يونس، والحواور، وتعزيز الانتشار، حيث جرى تعزيز انتشار القوات على المداخل الرئيسية للمدينة، في خطوة تشير إلى تصعيد التضييق على حركة السكان.
السيطرة على مدينة الخليل
وكشفت "المراسلة" أن مدينة الخليل وقراها وبلداتها تخضع لسيطرة مشددة، حيث تجاوز عدد البوابات الحديدية التي يستخدمها الاحتلال في المنطقة 400 بوابة، بالإضافة إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام لمحيط عدد من المستشفيات في المدينة، بما في ذلك: مستشفى الأهلي، مستشفى الميزان، ومستشفى محمد علي المحتسب.