منى زكي ترفع شعار «أنا جاية أثير الجدل»| كيف أعاد «الست» تاريخ الانتقادات؟
عاد اسم الفنانة منى زكي ليتصدر الحديث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد طرح برومو فيلم «الست» الذي تجسّد فيه سيرة كوكب الشرق أم كلثوم، ومع بدء تداول البرومو، سرعان من تفاعل الجمهور بالتعليقات السلبية واللاذعة أيضًا عن اختيارها للدور، إذ رأى البعض أن ملامحها وصوتها لا يتناسبان مع شخصية أم كلثوم.
ومن أبرز هذه التعليقات: «دي كانت عاملة سعاد حسني بالعافية.. هتعمل أم كلثوم إزاي؟». بينما علق آخر: «منى جسمها صغير ورفيعة.. وأم كلثوم كانت ممتلئة وصوتها قوي.. منى مبتعرفش تغني أصلًا»، فيما ذهب تعليق ثالث إلى المقارنة قائلًا: «بعد صابرين محدش هيقدر يعمل أم كلثوم زيها».
هذه الانتقادات لم تكن الأولى في مسيرة منى زكي، إذ اعتادت النجمة المصرية على مواجهة موجات نقد مشابهة كلما اقتربت من أعمال مثيرة للجدل أو شخصيات أيقونية؛ وهو ما يدفع الجمهور للعودة إلى محطات كثيرة تعرضت فيها لانتقادات واسعة، يرصد «إيجبتك» هذه الانتقادات.
السندريلا.. بداية الجدل مع السيرة الذاتية
أولى محطات الهجوم على منى زكي تعود لعام 2006، عندما قدمت شخصية سعاد حسني في مسلسل “السندريلا”، العمل واجه حملة اعتراض واسعة قادتها جانجاه شقيقة السندريلا، التي اتهمت صناع العمل – ومن بينهم منى زكي – بتشويه صورة شقيقتها، مؤكدة أن المسلسل خرج دون الرجوع للعائلة، ورغم هذه الضجة، نجح المسلسل في تحقيق نسبة مشاهدة عالية وأصبح من أكثر الأعمال التي يتذكرها الجمهور عن مسيرة منى زكي.

احكي يا شهرزاد.. الانتقادات الأكثر صخبًا
ومع انتقالها إلى مرحلة أكثر نضجًا في أعمالها، قدمت منى زكي فيلم “احكي يا شهرزاد”، الذي فتح بسببه باب كبير من الهجوم عليها بسبب بعض المشاهد الجريئة التي جمعتها بالفنان حسن الرداد، وصل الأمر إلى مطالبة البعض لها بتقديم اعتذار لجمهورها، معتبرين أن ظهورها في تلك المشاهد كان جريئًا وغير معتاد، وعلى الرغم من ذلك، ظل الفيلم واحدًا من أبرز الأعمال السينمائية في مسيرتها ومن أكثرها تأثيرًا.

أصحاب ولا أعز.. الجدل يعود من جديد
بعد سنوات من الهدوء النسبي، وجدت منى زكي نفسها أمام موجة جديدة من الانتقادات، وهذه المرة بسبب فيلم “أصحاب ولا أعز”، وبالرغم من عدم ظهور أي مشاهد خادشة، أثار مشهد نزعها للملابس الداخلية قبل خروجها من المنزل جدلًا واسعًا، ووصفه البعض بأنه “غير لائق” وجرئ، وتصدرت وقتها مواقع التواصل الاجتماعي، بين دفاع عن أدائها ورفض لطبيعة المشهد.

تحت الوصاية.. انتقادات بسبب الحجاب والمظهر
وعلى الرغم من توجه منى زكي لأعمال اجتماعية خلال السنوات الأخيرة، إلا أن مسلسل “تحت الوصاية” لم ينج هو الآخر من الجدل، فمنذ طرح البوستر الرسمي للمسلسل، تعرضت منى لانتقادات بسبب ظهورها بالحجاب وملامح منهكة وحواجب ثقيلة، معتبرين أن الشكل يقدم صورة غير واقعية للمرأة المحجبة في الدراما، ورغم ذلك، حقق المسلسل نجاحًا جماهيريًا كبيرًا بعد عرضه.
