رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مايا مرسي: 11 مركز للعزيمة تنطلق بقرية دمنهور الوحش في زفتى

د.مايا مرسي
د.مايا مرسي

قالت الدكتورة مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعى إن «11 مركز عزيمة.. 11 شعاع يضيء 11 محافظة مصرية، لا تتخيلوا مقدار سعادتي وأنا أشهد صرح جديد من العزيمة، رافقني في هذه الرحلة الزملاء الأعزاء الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية، واللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، بتواجد لصديقتي العزيزة صاحبة الأثر غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي السابقة، وبدعم لا ينقطع من صديقتي العزيزة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي».

وأضافت الوزيرة عبر حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن «11 شعاع للعزيمة، أطلقت شرارته الأولى العزيزة غادة والي، وأكملته العزيزة نيفين القباج، واليوم أشهد شعاع جديد يضيء محافظة الغربية، ينطلق من «زفتي» بقرية دمنهور الوحش، ويسرى ضياه لخدمة كل أبناء المحافظة، ويشهد على تكامل عمل الوزراء والمسئولين وتعاقبه، وإيمان شديد بالخطط والاستراتيجيات».

وتابعت: «فى يومنا الزاهي، بين جنبات العزيمة، تلمع أعين غادة والي، وهى تنظر إلى المركز ال11، وتسافر إلى المنيا أول المراكز ودرة تاجها، ولحسن طالعنا أن يصادف تواجدها بعد عودتها لوطنها الغالي، افتتاح عزيمة جديدة، نحتفي بها، وبجهودها الممتدة، وخدمة وطنها العزيز، ثم تسطع كلمات الكاتبة المبدعة سماح أبو بكر عزت، بقصة ملهمة لسعد وجدته عظيمة، أو السيدة البطلة التي أسماها المتعافى سعد عزيمة».

 

مراكز العزيمة منارة بين الحقول

وأشارت إلى أنه «تتنقل بنا القرى والنجوع لتشهد أن العزيمة أحسنت الهدف والاستهداف، بدت وكأنها منارة مضيئة بين الحقول، مراكز مكافحة وعلاج للإدمان والتعاطي، مدرة للعمل والإنتاج، منارة في كل بقعة، وشاهدة في كل خطوة على بطولة متعافينا، وكفاح متطوعينا، وحُسن إدارة وعمل بلادنا في قضية مؤرقة كقضية الإدمان».

واستطردت قائلة: «يطالعنا تقرير الأمم المتحدة المعنى بالمخدرات والجريمة الصادر فى 2025 أن من بين كل 12 مريض إدمان فى العالم، لا يحصل على الخدمة سوى مريض واحد فقط، بينما تتسع الفجوة أكثر بين الإناث لتصل إلى مريضة واحدة من بين 17 مريضة تتاح لها خدمات العلاج».

وأوضحت «مرسي» أنه «وسط هذه التحديات التي يموج بها المشهد العالمي تمضى الدولة المصرية قدمًا فى توفير العلاج لجميع المرضى المترددين بالمجان، ووفقًا لأعلى مستويات الجودة، وذلك انطلاقًا من إيمان القيادة السياسية بضرورة حماية أبنائنا وبناتنا من هذا الخطر وتداعياته الوخيمة على مختلف الأصعدة بدأت الدولة ايضا فى اتخاذ خطوات استباقية لمواجهة هذه التحولات، حيث جرى تجهيز- ولأول مرة - قسمين للعلاج الإلزامى بالقاهرة والإسكندرية لعلاج الحالات غير المستبصرة بمرضها وتشكل خطرًا على نفسها أو أسرتها؛ لاسيما مع حالات إدمان المخدرات الاصطناعية المستحدثة وما يصاحبها من اضطرابات نفسية متنوعة».

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء