رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نظير مجلي: إفشال اتفاق غزة إساءة لترامب ولن تسمح أمريكا بذلك| فيديو

الكاتب الصحفي - نظير
الكاتب الصحفي - نظير مجلي

قال الكاتب الصحفي نظير مجلي، إن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، يمثل خطوة أساسية لاستكمال مسار السلام في الشرق الأوسط، ومحاولة إسرائيل أو حركة حماس إفشال هذه المرحلة ستكون بمثابة إساءة لرؤية ترامب الاستراتيجية، ولن تسمح الولايات المتحدة بذلك، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية تتضمن انسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة وبدء مسار شامل لتحقيق حل الدولتين، بينما يقتضي من حماس الابتعاد عن المشهد القيادي والتخلي عن سلاحها، وهو ما يرفضه الطرفان بشكل جزئي، محاولين استغلال أي ثغرة لتعطيل تطبيق الاتفاق.

ضغوط أميركية لإجبار الأطراف 

وأشار نظير مجلي، خلال مداخلة هاتفية على قناة الحدث، إلى أن واشنطن تمارس حالياً نوعاً من الضغط الناعم على إسرائيل لتسريع انسحابها من غزة، والتأكد من التزام حماس بتسليم السلاح، مع متابعة التحولات الميدانية المتعلقة بالمساعدات وقطاع الإنترنت لضمان تطبيق المرحلة الثانية، وأن الهدف الأساسي من زيارة المسؤولين الأميركيين مثل ستيف بويتكوف وجاريد كوشنر إلى قطر هو ضمان وضوح خطة تسليم السلاح من حماس، بما يمكّن إسرائيل من عرض هذا الانسحاب أمام الجمهور المحلي دون تهديد للأمن الداخلي، وتحقيق تقدم ملموس في التنفيذ على الأرض.

وذكر نظير مجلي، أن إسرائيل، التي تتحكم في المشهد الميداني بشكل أكبر، تحاول تأجيل الخطوات العملية للمرحلة الثانية، لكنها تواجه معارضة أميركية صريحة تمنعها من العودة إلى خيار الحرب، معتبرة ذلك إساءة مباشرة للرئيس ترامب ومبادئ خطته للسلام، مشيرًا إلى أن حماس تسعى إلى التمسك بموقفها الرافض لتسليم السلاح، وهو ما يعقّد قدرة الحكومة الفلسطينية على تنفيذ الاتفاق، ويجعل المرحلة الثانية معرضة للتأخير، إلا أن واشنطن مصممة على عدم السماح لأي طرف بتقويض الخطة.

دور الزيارات الأمريكية 

وأوضح نظير مجلي، أن زيارة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إلى واشنطن ستبحث أطر التعاون العسكري الاستراتيجي بين الطرفين، إضافة إلى مناقشة الجوانب المرتبطة بلبنان وغزة وسوريا، لكن الهدف الرئيسي هو الحفاظ على الالتزام بخطة ترامب، وأن هذه الزيارات مهمة أيضاً لتقديم طلبات إسرائيل المتعلقة بالأسلحة النوعية لمواجهة إيران، لكنها تخضع لتوافق أميركي كامل مع المبادئ الأساسية للخطة، بما يمنع أي تشويش على تنفيذ المرحلة الثانية.

وقال نظير مجلي، إن المرحلة الثانية تحتاج إلى شفافية كاملة بشأن تسليم السلاح، وتفعيل المسارات الإدارية والسياسية لضمان خروج الأطراف من الشراكة المسلحة، مشيراً إلى أن أي تأجيل أو مراوغة من حماس أو إسرائيل سيُترجم إلى عقوبات سياسية ومالية محتملة، وأن نجاح المرحلة الثانية يعتمد على التعاون الوثيق بين الولايات المتحدة والدول العربية، التي شاركت في صياغة الخطة، مؤكداً أن الإدارة الأميركية لن تتسامح مع أي محاولة للتراجع عن الالتزامات، لضمان تحقيق السلام الشامل في المنطقة.

الكاتب الصحفي نظير مجلي
الكاتب الصحفي نظير مجلي

محور استقرار الشرق الأوسط

واختتم الكاتب الصحفي نظير مجلي، تحليله بالتأكيد على أن الولايات المتحدة تعتبر أي مخالفة للمرحلة الثانية إساءة مباشرة لترامب، مشدداً على أن الضغط الدولي على إسرائيل وحماس سيستمر لضمان التنفيذ الكامل للخطة، مع ضرورة إدراك الأطراف المعنية أن الالتزام بالاتفاق هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة الصراع في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء