جاليري خان المغربي يفتتح أحدث معارض الفنان فتحي عفيفي
يستضيف جاليري خان المغربي أحدث معارض الفنان الكبير فتحي عفيفي، أحد أبرز رموز الحركة التشكيلية المصرية، إلى جانب معرض موازٍ يقدم أعمال النحات الشاب إيهاب فرج في خطوة تجمع بين الخبرة الراسخة والطاقة الإبداعية الجديدة على ساحة الفن التشكيلي.
فتحي عفيفي.. لغة خاصة تنبض بالحياة والواقع
وقالت سلوى المغربي، المدير المؤسس للجاليري، إن المعرض يمثل احتفاءً بتجربة فنية أصيلة، مضيفة:
"يسعدنا أن نجمع في معرض واحد بين تجربة فنان راسخ هو فتحي عفيفي بما لديه من تاريخ في الحركة التشكيلية، إلى جوار أعمال نحات شاب نفخر بتقديمه هو إيهاب فرج".
وبحسب بيان الجاليري، فإن تجربة فتحي عفيفي "تنبض بالحياة والعمل والإيقاع"، وتشكل لغة فنية خاصة تتسم بالصدق والسرعة والقدرة على تجسيد الواقع دون تجميل، معتمدة على حسّ عاطفي قوي ينعكس في شخوصه وموضوعاته.
ويحتل عالم العمال موقعًا مركزيًا في أعمال عفيفي، حيث تتجلى صور المعاناة اليومية، كما تحضر الرموز الشعبية المستوحاة من حي السيدة زينب الذي يعيش فيه الفنان حتى اليوم، تنفيذًا لنصيحة تلقاها من الفنان الكبير راغب عيّاد حين قال له: "إوعى تخرج من البيئة دي ارسم اللي بتشوفه"، وهو المبدأ الذي شكل مسيرة عفيفي وجعل أعماله لصيقة بالواقع المصري وروحه الأصيلة.
إيهاب فرج.. موهبة شابة تبشر بمستقبل واعد
وتكشف سلوى المغربي عن مفاجأة المعرض، وهي التجربة الفنية الآسرة للنحات الشاب إيهاب فرج (تخرج عام 2024)، الذي يقدم أعمالًا تجمع بين الإحساس الحركي بالشكل والمادة، والقدرة على منح الكتلة حضورًا قويًا يعكس رؤية جمالية ناضجة رغم حداثة تجربته.
احتفاء يجمع جيلين
ويعكس المعرض رؤية جاليري خان المغربي في تقديم تجارب متباينة تجمع بين القيمة الفنية للفنانين الكبار وحضور المواهب الشابة، بما يدعم التنوع على الساحة الفنية ويمنح الجمهور فرصة لاكتشاف مسارات مختلفة للتعبير التشكيلي المصري.