رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متحدث الأوقاف: المسابقة العالمية للقرآن الكريم تعزز مكانة التلاوة المصرية

الدكتور أسامة رسلان
الدكتور أسامة رسلان

قال الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، إن النسخة الـ 32 من المسابقة العالمية للقرآن الكريم، تُعد من أكبر المسابقات على مستوى العالم، والنسخة الحالية تحمل أرقاماً قياسية غير مسبوقة، وتستضيف هذا العام 158 متسابقاً تأهلوا من بين آلاف المشاركين من مختلف دول العالم، بعد مراحل تصفيات دقيقة باستخدام أحدث التكنولوجيا لتسهيل تقييم المتسابقين دون الحاجة لاستقدامهم جميعاً إلى مصر في البداية، فهى حدثاً استراتيجياً هامًا في تعزيز حركة التلاوة المصرية على المستوى العالمي، حيث يشارك المتسابقون من 72 دولة لأول مرة في تاريخ المسابقة، مما يعكس مكانة مصر الريادية في نشر ثقافة القرآن وفنونه، وستقام في الفترة من 6 إلى 10 ديسمبر الجاري، بحضور لجان تحكيم متخصصة، على أن يقدم رئيس الجمهورية الجوائز بنفسه في ليلة القدر، وهو تقليد سنوي يضيف للمسابقة مزيدًا من الفخامة والرعاية على أعلى مستوى.


مقومات علمية وروحية


وأضاف رسلان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن المسابقة ليست مجرد حفظ للقرآن الكريم، بل تشمل إتقان القراءات المختلفة وفهم وجوه الإعراب وأسباب النزول ومعرفة التفسير، مما يجعل المتسابق الفائز سفيراً للقرآن وليس مجرد حافظ، وتوفر الوزارة للمتسابقين نسخة البيان على المنتخب من تفسير القرآن الكريم الصادر عن وزارة الأوقاف، لضمان فهم مستنير وصحيح للنصوص الدينية، مما يرفع المستوى العلمي للمسابقة ويعزز الرسالة القرآنية المصرية عالميًا.


وأشار إلى أن المسابقة العالمية تكمل الجهود التي بدأتها برامج التلاوة المصرية، مثل برنامج "دولة التلاوة"، لكنها تختلف في أنها مفتوحة لجميع الدول وتشترط الحفظ والإتقان والفهم، بينما يركز برنامج "دولة التلاوة" على المواهب الصوتية المصرية فقط، وهذا التكامل بين البرامج يساهم في اكتشاف المواهب المصرية وتعزيزها دوليًا، بما يسهم في نشر الثقافة القرآنية المصرية ويبرز دور مصر في حماية التراث الإسلامي وتعليم علوم القرآن بشكل متكامل.


قيمة الجوائز والمستوى التنظيمي


وأكد أن قيمة الجوائز لهذا العام تصل إلى 13 مليون جنيه، وهو ما يعكس أهمية المسابقة واهتمام الدولة بها، مشيرًا إلى أن التنظيم يشمل استقبال المشاركين من مختلف دول العالم، وتأمين إقاماتهم، وتوفير لجان التحكيم الدولية، لضمان منافسة عادلة ورفيعة المستوى، مضيفًا أنها تهدف إلى تكوين جيل من الحفظة والمتخصصين في علوم القرآن قادر على تمثيل مصر بشكل مشرف على المستوى العالمي، من خلال الجمع بين الأداء الصوتي والحفظ والفهم والتفسير.


وشدد المتحدث باسم وزارة الأوقاف، على أن المسابقة تمثل فرصة لتعزيز الروح المصرية في التلاوة والفهم القرآني، مؤكدًا أن الفائزين سيصبحون سفراء للقرآن في مجتمعاتهم، قادرين على نشر الثقافة الدينية الصحيحة والتفسير المستنير، بما يخدم رسالة مصر على المستوى الإقليمي والدولي، وهذه النسخة التاريخية تسعى إلى رفع مستوى التلاوة والفهم القرآني عالمياً، لتظل مصر في موقع الريادة في علوم القرآن، وتبرز كمرجع عالمي في تعليم وحفظ القرآن الكريم ونشر ثقافته.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء