الاحتلال يغلق المداخل الشمالية للضفة الغربية بـ400 بوابة حديدية| فيديو
أفادت ولاء السلامين، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من رام الله، بأن قوات الاحتلال فرضت إغلاقًا مشددًا على المداخل الشمالية للمدينة، مستخدمة الحواجز العسكرية، والبوابات الحديدية، والمكعبات الأسمنتية.
وأضافت مراسلة "القاهرة الإخبارية" أن قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت من إجراءاتها العسكرية وتواجدها في مدينة الخليل بالضفة الغربية، وذلك في أعقاب عملية الدهس الأخيرة التي وقعت قرب المدينة ، وشمل التصعيد إغلاق مداخل رئيسية حيوية، منها: رأس الجورة، فرش الهوا، حلحول، النبي يونس، والحواور، وتعزيز الانتشار، حيث جرى تعزيز انتشار القوات على المداخل الرئيسية للمدينة، في خطوة تشير إلى تصعيد التضييق على حركة السكان.
السيطرة على مدينة الخليل
وكشفت "المراسلة" أن مدينة الخليل وقراها وبلداتها تخضع لسيطرة مشددة، حيث تجاوز عدد البوابات الحديدية التي يستخدمها الاحتلال في المنطقة 400 بوابة، بالإضافة إلى ذلك، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام لمحيط عدد من المستشفيات في المدينة، بما في ذلك: مستشفى الأهلي، مستشفى الميزان، ومستشفى محمد علي المحتسب.
حرب شاملة وتهجير مخطط
أوضح “دولة”، خلال مداخلة له عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاحتلال يشن حربًا شاملة ومفتوحة في غزة والضفة الغربية والقدس، في محاولة لإحباط أي مسعى سياسي أو دولي لتجسيد الدولة الفلسطينية، فضًلا عن أن ما يجري ليس مجرد عمليات عسكرية متفرقة، بل سياسة ممنهجة تشمل مصادرة الأراضي، واقتلاع الأشجار، وتوسيع المستوطنات، إضافة إلى الاعتقالات اليومية التي تهدف إلى خلق بيئة طاردة للفلسطينيين، ودفعهم في النهاية إلى الهجرة، وأن داخل الحكومة الإسرائيلية تنافسًا معلنًا حول "من هو الأكثر تطرفًا"، وهو ما يترجم على الأرض بسياسات قمعية تسعى إلى فرض حقائق جديدة تمنع حل الدولتين وتنسف أسسه بالكامل.
وشدد متحدث فتح، على أن قوة صمود الفلسطينيين هي ما يحبط محاولات الاحتلال المستمرة لتغيير الواقع الديمغرافي والسياسي في الأراضي الفلسطينية، منتقدًا الموقف الدولي الذي يكتفي بالرفض النظري للاستيطان وجرائم الاحتلال دون اتخاذ أي خطوات عملية أو عقابية، لاسيما هذا الصمت يمنح إسرائيل شعوراً بأنها فوق القانون، ويشجعها على المضي في مشروعها الاستيطاني دون خشية من المساءلة.
حراك دبلوماسي والمجتمع الدولي
وأشار متحدث فتح، إلى أن القيادة الفلسطينية تبذل جهوداً سياسية ودبلوماسية متواصلة بالتنسيق مع الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، لحشد دعم دولي يضع حداً لسياسات الاحتلال، وأن هذا التحرك يهدف إلى الضغط على المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يواجه آلة عدوان ممنهجة، مطالبًا الدول الـ150 التي تعترف رسمياً بدولة فلسطين بأن تتصرف بما يليق بهذه المكانة القانونية والسياسية، وأن تترجم اعترافها إلى خطوات عملية في المحافل الدولية لدعم حقوق الفلسطينيين ومنع إسرائيل من تقويض فرص السلام.