نظر جلسة إعلام الوراثة في واقعة أطفال اللبيني اليوم
تنظر محكمة الأسرة، اليوم الثلاثاء الموافق 2 ديسمبر جِلسة إعلام الوراثة الخاص المجني عليهم في واقعة قتل أطفال اللبيني ووالدتهم على يد صاحب محل أدوات بيطرية، وذلك لتحديد من هم الورثة الشرعيين من أطراف أقارب المتوفين.
وسابقا كانت كشفت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية ملابسات ما تبلغ لقسم شرطة الهرم بالجيزة من الأهالى بالعثور على جثمان طفل عمره " 13" سنة وأخرى " 11" سنة فى حالة إعياء وتوفيت فى وقتٍ لاحق بمنطقة فيصل بدائرة القسم.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (مالك محل لبيع الأدوية البيطرية، مقيم بالجيزة)
وبمواجهته اعترف بسابقة وجود علاقة بينه وبين والدة الطفلين وإقامتها وأنجالها الثلاثة برفقته بشقة مستأجرة كائنة بدائرة القسم ، واكتشافه خلال تلك الفترة سوء سلوكها، وبتاريخ 21 الجارى قام بوضع "مادة سامة تحصل عليها من المحل المملوك له" بكوب عصير وقدمه لها وحال شعورها بحالة إعياء قام بنقلها لإحدى المستشفيات وتوفيت، وادعى كونها زوجته وقام بتسجيل بياناته باسم مستعار وتركها وانصرف.
وبتاريخ 24 الجارى قرر التخلص من أنجالها الثلاثة حيث قام باصطحابهم للتنزه ووضع ذات "المادة السامة" داخل عصائر وقام بتقديمها لهم ، إلا أن أحدهم "سن 6" رفض تناولها فتخلص منه بإلقائه بالمجرى المائى بإحدى الترع بدائرة القسم (تم انتشال جثمانه) ، وعاد لمسكنه برفقة الطفلين وكانا فى حالة إعياء شديد فقام بنقلهما بالاستعانة بأحد العاملين بالمحل ملكه وقائد مركبة توك توك "حسنى النية" لمكان العثور عليهما.

