رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يواجه نتنياهو السجن بعد انتخابات 2026.. خبير يوضح|فيديو

نتنياهو
نتنياهو

فسر الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، دوافع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بطلب عفو رئاسي، مشيرا إلى أن كل السيناريوهات الأخرى المتاحة أمامه كانت "أسوأ" وتُنذر بإدانته في قضايا الفساد الموجهة إليه، واعتمد نتنياهو في طلبه على الدعم الأمريكي المطلق من الرئيس دونالد ترامب، الذي كان أول من طرح فكرة العفو على منصة الكنيست، ثم بعث برسالة خطية إلى رئيس الكيان الإسرائيلي للمطالبة بالعفو.

 وأوضح أستاذ العلوم السياسية خلال مداخلة على قناة النيل للأخبار، أن دوافع نتنياهو لتقديم هذا الطلب غير المسبوق تأتي من ثلاثة حقائق رئيسية تلاحقه، أولها مسار المحاكم، حيث تُشير كل مساقات محاكم الفساد القائمة إلى أن المحاكم ستدين نتنياهو على الأقل بقسم ليس بالقليل من التهم الموجهة إليه، وكذلك تأثير الحملة الانتخابية.

فمن المقرر أن تتزامن المحاكمات مع الحملات الانتخابية لعام 2026، ما يؤثر سلبًا بشكل كبير على حملته، وأخيرا خطر السجن، حيث تؤكد الاستطلاعات أن إمكانيات نتنياهو بالعودة إلى الحكم قليلة، ما قد يوصله بعد الانتخابات المقبلة في أكتوبر إلى السجن.

العفو عن نتنياهو

ويرى "دياب" أن تدخل شخصية سياسية خارجية لطلب العفو في شأن داخلي يشكل نقاشًا كبيرًا في المجتمع الإسرائيلي، وقد تسبب الطلب بانفجار في النقاشات العامة، حيث أظهر استطلاع حديث أن 43% من المستطلعين يطالبون رئيس الدولة برفض الطلب، مقابل 33% فقط يؤيدون منحه العفو.

وأشار إلى وجود 3 سيناريوهات محتملة لطلب العفو، منها سيناريو إسرائيل الموافقة دون شرط أو قيد  وهو صعب التنفيذ  ويشكل "حربًا أهلية"، ويجعل إسرائيل دولة تفقد المؤسسات والديمقراطية، والرفض الكلي للطلب وهو يصعب تنفيذه حاليا باعتباره غير دستوري لعدم وجود اعتراف أو حكم قضائي مسبق ضده، والسيناريو الأخير يتمثل في الحلول والتفاهمات الوسطية الأكثر ترجيحًا ومتمثلة في تفاهمات بين محامي نتنياهو والمحاكم، تتضمن شروطًا مثل اعتزال الحكم أو الاعتراف بجزء من التهم.

تهم موجة لنتنياهو

وحول أبرز التهم الموجهة لنتنياهو، أكد الدكتور سهيل دياب أن الملف الأهم والمزعج لنتنياهو هو ما يسمى "ملف رقم 1000" ويتضمن كل الأمور التي حصل عليها نتنياهو كمنافع شخصية.. الكثير من الهدايا غير المعلنة وغير القانونية، والتي يسميها هدايا وهي عمليًا رشوة، ومخالفات أخلاقية مالية غير قانونية بأحجام كبيرة".

وأوضح أن هذا الملف بالذات من الممكن أن ينهي حياته السياسية بشكل كبير"، مشيرًا إلى أن نتنياهو لا يستطيع إنكار قضية المنافع والهدايا الشخصية، و أن ملفات الفساد الأربعة غير مرتبطة مباشرة بأحداث 7 أكتوبر، لكن هناك ارتباط عضوي بين ما يقوم به نتنياهو في حرب غزة وقضاياه الشخصية ومستقبله السياسي.

وتابع: نتنياهو يسعى إلى إبقاء حالة الحرب قائمة كي لا يذهب إلى السجن، مؤكدا أن الجمهور الإسرائيلي يرى ذلك ولا يثق بنتنياهو، ويطالب بشكل متزايد بلجنة تحقيق رسمية حول ما جرى في 7 أكتوبر وما بعد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء