رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمم إفريقيا.. المغرب لكتابة التاريخ واختبار صعب للفراعنة بقيادة التوأم

منتخب مصر
منتخب مصر

تتجه أنظار القارة السمراء والعالم إلى المغرب، الذي يستعد لاحتضان نسخة كأس أمم إفريقيا 2025، وسط حالة تنظيمية غير مسبوقة، من أجل الخروج ببطولة مشرفة، وذلك بعد الاستعدادات الغير مسبوقة من جميع المنتخبات سواء العربية والإفريقية. 

وشهد ملعب مولاي عبد الله عملية تطوير شاملة جعلته نموذجاً للاستادات الحديثة في إفريقيا، حيث تم تطوير أرضية الملعب وفق أعلى المعايير، وتطوير المدرجات لتوفير رؤية مثالية للجماهير، وهذا ما شهدنا في لقاء الأهلي الماضي أمام الجيش الملكي وهو ما جعل الجميع يذكر أن أمم إفريقيا المقبلة ستكون تاريخية.

معركة الجاهزية الإفريقية

دخلت المنتخبات الإفريقية مرحلة الإعداد للبطولة، وترغب كوت ديفوار في الحفاظ عن اللقب، بإقامة المعسكرات وتجهيز اللاعبين وذلك بعد وجود عدد من نجوم ساحل العاج في القارة الأوروبية. 

أما الكاميرون، فتعود إلى الواجهة بطموحات كبيرة رغبة في استعادة اللقب بوجود أونانا، وأندريه جويسا، و مبيومو، الذي يعدون أهم عناصر الفريق، ورغبة الأسود بالفوز باللقب القاري. 

الطموح العربي المشترك

المنتخبات العربية تدخل البطولة بروح التحدي، وفي مقدمتها المغرب صاحب الأرض والجمهور، الذي يحلم بلقب تاريخي يحلم به الجميع، وذلك بعد الثقة الكبيرة بوجود اللاعبين المميزين، والذي يعتبرون الجيل الذهبي لأسود الأطلس، حيث أن وجود أسماء قوية للغاية رفع آمال الجماهير، خاصة أن تواجدهم في المربع الذهبي في كأس العالم الماضي رفع سقف الطموحات. 

اختبار حقيقي للتؤام 

أما المنتخب الوطني يرغب استعادة العرش الإفريقي، مستندًا إلى الدعم الجماهيري، وحاجه حقيقية في إنهاء سنوات الغياب عن منصات التتويج، وذلك في وجود صلاح ومرموش، بقيادة التوأم إبراهيم وحسام حسن. 

وفي الحقيقة، رغم صعوبة المنافسة على لقب كأس أمم إفريقيا في النسخة الحالية، فإن أي خسارة أو خروج مبكر سيكون بمثابة ضربة كبيرة للمنتخب المصري، وللتؤام، فيجب أن يكون هناك تخطيط كامل من أجل اللقب.

ولا شك أن تلك النسخة ستكون الاختبار الحقيقي لحسام حسن قبل بطولة كأس العالم المقبلة في أمريكا وكندا والمكسيك2026، والذي يرفض الجميع أن نكون من أسواء المنتخبات المشاركة بكل تأكيد، وغياب التخطيط من جديد كما حدث في روسيا 2018. 

كل تلك التفاصيل تشير إلى أنه سوف نشاهد نسخة مرشحة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه، سواء بسبب التنظيم الجيد المنتظر،  أو بما ستشهده إفريقيا من صراع كروي على أعلى مستوى بين جميع المنتخبات سواء العربية والإفريقية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء