محاكمة المتهم في جريمة «منشار بالإسماعيلية» اليوم
تستكمل محكمة جنايات الطفل بالإسماعيلية، بعد قليل جلسة محاكمة المتهم في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "منشار الإسماعيلية"، والمتهم فيها شاب بقتل تلميذ في المرحلة الإعدادية داخل نطاق مدينة الإسماعيلية، في واقعة أثارت صدمة وغضبًا واسعًا بين الأهالي خلال الأسابيع الماضية.
وتعقد الجلسة داخل محكمة جنايات الطفل بشكل سري تمامًا وفقًا لقانون الطفل، الذي يلزم بأن تُجرى محاكمات القُصّر أو القضايا المتصلة بهم داخل جلسات غير علنية، حفاظًا على خصوصية الضحية وأسرته، ولضمان سير الإجراءات القضائية بعيدًا عن أي ضغوط خارجية.
ومن المنتظر أن تستعرض هيئة المحكمة خلال جلسة اليوم عددًا من التقارير الفنية التي أمرت بها سابقًا، إلى جانب سماع مرافعات النيابة والدفاع، تمهيدًا لاستكمال مسار القضية التي تشغل الرأي العام في المحافظة.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على المتهم فور وقوع الجريمة، وأحالت النيابة القضية إلى محكمة الجنايات بعدما استمعت إلى أقوال الشهود، وراجعت الأدلة والتحقيقات التي أكدت تورط المتهم في ارتكاب الواقعة.
وتشهد محكمة الإسماعيلية حالة من المتابعة الدقيقة للجلسات من الأهالي والمهتمين بالشأن القانوني، في انتظار ما ستسفر عنه إجراءات المحاكمة خلال الفترة المقبلة، وسط مطالبات واسعة بتوقيع أقصى العقوبات على مرتكب الجريمة.
تقرير الطب الشرعي
الطب الشرعي عن تفاصيل صادمة وجديدة في قضية مقتل الطفل محمد أحمد محمد مصطفى، والتي أثارت غضبًا واسعًا في الشارع المصري خلال الأشهر الماضية، عقب العثور على أجزاء من جثمانه ملقاة في عدة مواقع، واتهام الطفل يوسف أيمن عبد الفتاح بدوي بارتكاب الجريمة بعد تأثره بأحداث أحد المسلسلات الأجنبية العنيفة.
وأفاد تقرير الطب الشرعي بأنه بفحص وتشريح الأجزاء البشرية التي عُثر عليها، تبيّن أنها تخص ذكراً في العقد الثاني من العمر، في حالة تعفن رمي متقدم، شمل انتفاخًا واضحًا بالجثة وتقرحًا وتقشرًا بالجلد وتحلّلًا بالأعضاء.
كما رصد التقرير وجود جرح متهتك في الجانب الأيمن من الرأس بأبعاد تقديرية 3×4 سم، إضافة إلى جروح قطعية حيوية في يسار الرأس وأعلاه، مع وجود تلونات دامية تشير إلى حدوث نزيف لحظة وقوع الاعتداء. وأكد التقرير أن المخ كان في حالة تهتك كامل "يشبه العجينة"، إلى جانب كسور بعظام العين اليمنى وشرخ أعلى الجمجمة، فضلًا عن جرح قطعي غير حيوي أسفل الفخذ اليمنى. وانتهى التقرير إلى أن الإصابة البارزة في الجانب الأيمن للرأس ناتجة عن عنف شديد.