جيش الاحتلال الإسرائيلي يواجه أخطر أزمة في تاريخه| فيديو
استعرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقارير إسرائيلية عن أن جيش الاحتلال يواجه "أكبر وأخطر أزمة في تاريخه" من حيث نقص القوات والميزانية، حيث أقر الجيش بأن أزمة نقص القوى البشرية “تمسّ الأمن القومي”، وأوضحت التقارير بأن النقص العددي بين صفوف الضباط بمختلف الرتب يصل إلى 1300 ضابط في كل الوحدات القتالية، مما يمثل أزمة غير مسبوقة، فيما أشارت صحيفة"هآرتس" إلى أن النقص في عدد الجنود يصل إلى 12,000 جندي. كما كشفت عن أن نحو 600 ضابط محترف طلبوا التقاعد المبكر، وهو ما يعكس اتجاهًا أوسع مدفوعًا بالتجارب التي مروا بها خلال الحرب الأخيرة في غزة.
ولفتت القناة في تقريرها، إلى أنه أظهرت استطلاعات داخلية أجراها الجيش أن 63% فقط من الضباط مهتمون بالبقاء في الجيش، مقارنة بـ 83% في عام 2018، ورغم تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المستمرة عن التصعيد، ويرى مراقبون أن النبرة التهديدية تخفي وراءها "ضعفًا يهدد صورة الجيش".
أحداث الضفة الغربية
اعتبر الكاتب والباحث السياسي، زهير الشاعر، أن ما يجري في الضفة الغربية حاليًا "أكثر خطورة" من أحداث ما قبل الانتفاضة، وأن الوضع "تجاوز مراحل الانتفاضات"، مشيرا إلى أن التصعيد يهدف إلى إعادة صياغة الواقع الميداني والسياسي في الضفة، وتفكيك بنية المقاومة، وإضعاف نفوذ السلطة بالكامل.
وحذر الباحث السياسي، خلال لقاء له على " القاهرة الإخبارية" من أن الهدف الأبعد هو "ضم الضفة وإنهاء الحالة الفلسطينية"، و أن ما يقوم به الاحتلال يخدم مصالح نتنياهو الذي يحاول التهرب من مسؤوليته عن فشل السابع من أكتوبر وقضايا الفساد، موضحا أنه نقلت تقارير إسرائيلية عن مسؤول أمريكي قوله إن واشنطن تعتقد أن سلوك إسرائيل في سوريا يضر بجهود دفع الجانبين نحو اتفاق أمني، وأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طالب نتنياهو بالتوقف عن مهاجمة الأراضي السورية.
الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة السورية
ويرى خبير العلاقات الدولية، الدكتور حسام البقيعي، أن الاعتداءات الإسرائيلية على السيادة السورية متكررة وتتم بخطط مدروسة وبـ "رضا أمريكي استراتيجي"، مذكرًا باعتراف ترامب بالسيادة الإسرائيلية على الجولان، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق أهداف أبعد من ذلك، منها، إقامة منطقة عازلة داخل الجنوب السوري بعمق نحو سبعة كيلومترات، عدم استقرار سوريا وعجزها عن إعادة ترتيب أوضاعها.
ونوه، خلال لقاء له على قناة" القاهرة الإخبارية" بأن إسرائيل تستغل هشاشة الوضع السوري لـ "رفع سقف المطالب" في المفاوضات، مما يعجز السلطة الانتقالية عن التوقيع أو الموافقة على هذه المطالب، رغم حرص سوريا على تجنب المشكلات مع إسرائيل.