تنفيذ مشروع اللياقة البدنية للشباب بمركز التنمية الشبابية بإيتاي البارود
نفذت مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة - بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتنمية الرياضية الإدارة العامة للقاعدة الشعبية تدريبات مشروع اللياقة البدنية والصحة للشباب المصري للفئة العمرية من 9 إلى 14 و 15 إلى 25 سنة بمركز التنمية الشبابية إيتاي البارود.
يعد المشروع إحدى الركائز الأساسية لتنمية الشباب وتعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية، فالرياضة تعد بمثابة أداة للتنمية المجتمعية، وتكوين الشخصية المتكاملة، ولها أدوار عديدة فى بناء الإنسان،
تنفيذ مشروع اللياقة البدنية للشباب بمركز التنمية الشبابية بايتاي البارود
يهدف المشروع إلى تطوير وتعزيز اللياقة البدنية والصحة للشباب المصري، ورفع كفاءة اللياقة البدنية للمشاركين من خلال التدريب والتمارين على العروض الرياضية، وكذا تشجيع الشباب على اعتماد أسلوب حياة صحي ونشاط رياضي منتظم، فضلًا عن الاهتمام بالصحة العامة للشباب والنشء وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية للمواطنين، والتي تحظى بدعم كبير من جانب القيادة السياسية.
مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة
الجدير بالذكر أن جميع الفعاليات والأنشطة التي تنفذها المديرية تأتي تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة وتوجيهات ومتابعة الدكتور علاء الجزار مدير عام مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، وإشراف محمود عبد الباقي وكيل المديرية للرياضة وتنفيذ إدارة التنمية الرياضية
وفي سياق آخر، عقدت مديرية اوقاف البحيرة، أمس الاثنين، فعاليات المجالس العلمية التي تُقيمها مديرية أوقاف البحيرة بالمساجد الكبرى على مستوى الإدارات، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل الدور العلمي والتثقيفي للمسجد.
وخُصص مجلس اليوم لشرح علم التفسير، حيث تناول السادة الأئمة المتميزون بيان معاني الآيات القرآنية ومقاصدها، مع إبراز الجوانب الإيمانية والتربوية في كتاب الله تعالى، وبيان ما تحمله آياته من دعوةٍ إلى الإيمان، والعمل الصالح، ومكارم الأخلاق، في إطار من الفهم الوسطي الراشد والتناول العلمي المنضبط.
ويأتي هذا البرنامج ضمن المشروع الدعوي الكبير الذي أطلقته وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، متضمنًا (383) مجلسًا علميًّا، تنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى مواجهة التطرف والانحراف الفكري، وبناء الشخصية الوطنية الواعية على أسسٍ دينيةٍ راسخةٍ وحضاريةٍ متينة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن هذه المجالس العلمية تمثل منبرًا لنشر العلم الشرعي الرصين، وتعزيز دور الإمام العالم في ترسيخ الفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، وبناء الوعي الديني والفكري المستنير في المجتمع، بما يخدم الدين والوطن، ويعمق قيم الإيمان والأخلاق والوسطية في النفوس.