رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ماما نويل الموصل تكشف عن عودتها هذا العام وسر غيابها|خاص

ماما نويل الموصل
ماما نويل الموصل

أثار غياب ماما نويل الموصل خلال الفترة الماضية الجدل، بعد إثارتها ضجة على وسائل الإعلام العربية والدولية بعد ظهورها بزي ماما نويل ودراجتها الشهيرة في شوارع مدينة الموصل المدمرة بعد تحريرها من تنظيم داعش، ولذلك انفردت “إيجبتك” بأول تصريحات لها بعد الفترة الطويلة من الغياب.

التنقل بين عدة دول 

طمأنت الناشطة العراقية شيماء العباسي، المعروفة بـ ماما نويل الموصل، جمهورها بأنها بصحة جيدة، وكان سر غيابها خلال الفترة الماضية هو تنقلها بين عدة دول، وأنها ستعود للفعاليات الخيرية هذا العام وإرتداء زي ماما نويل.

أكدت  العباسي في تصريح خاص لـ"إيجبتك"،  أن تجربتها في الهجرة والتنقل بين عدة دول غيّرت مسار حياتها بشكل كبير، مشيرة إلى أنها أقامت في تركيا وبريطانيا وهولندا، وما تزال بانتظار استكمال إجراءات حصولها على الجنسية، الأمر الذي أدى إلى تقليل ظهورها وتواصلها خلال الفترة الأخيرة.

وقالت ماما نويل الموصل، إن غيابها عن العراق كان لفترات قصيرة ومتقطعة، موضحة: «أنا أزور العراق كل ستة أشهر تقريباً، وأبقى على تواصل دائم رغم السفر والتنقل المستمر».

دعوات لإحياء فعاليات للأطفال المرضى

وكشفت العباسي عن تلقيها دعوات من ثلاث جهات مختلفة للحضور وإقامة فعاليات إنسانية داخل العراق، مضيفة: «وصلتني دعوات لإحياء أنشطة للأطفال في المستشفيات، خصوصاً مرضى السرطان والسكر. هؤلاء الأطفال يحتاجونني، وهذا ما يدفعني للعودة دائماً».

وأكدت أنها تعمل بشكل تطوعي في معظم الفعاليات، إذ قالت:«أنا لا أقدّم هذه الأنشطة إلا لوجه الله، فالهدايا التي تصلني من المتبرعين هي التي أوزعها على الأطفال».

رسالة محبة وسلام لماما نويل

وأشارت العباسي إلى أنها تسعى لترسيخ قيم التعايش بين أبناء نينوى، مضيفة:«وجودي في نينوى مهم جداً. رسالتي هي أن المحبة تجمعنا، وأننا نعيش بسلام ولا يوجد فرق بين أحد وآخر… نحن كلنا واحد».

وختمت العباسي بالقول إنها ستقوم بفعاليات هذا العام في رأس السنة بزي ماما نويل في العراق، مؤكدة رغبتها في الاستمرار بهذا الطريق الذي تسير فيه منذ سنوات.

ومنذ 4 سنوات، في مشهد يختصر قوة الأمل وسط الدمار، تجولت شابة كردية تُدعى شيماء العباسي بين أزقة الموصل القديمة مرتدية زي “بابا نويل”، لتنشر البهجة في قلوب الأطفال مع اقتراب عيد الميلاد. وعلى دراجتها الهوائية، تشق العباسي — التي بات الأطفال يلقبونها بـ“ماما نويل” — طريقها بين مبانٍ منهارة وذكريات الحرب، لتغني للصغار وتقدم لهم لحظات من الفرح. وتقول شيماء إن الأطفال بحاجة ماسة لهذه المبادرات بعد ما خلّفته سنوات الحرب من أزمات وضغوط أثّرت فيهم نفسيًا بشكل كبير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء