لوحة "كوخ عند غروب الشمس" تحقق رقمًا قياسيًا.. تفاصيل مزاد جون أوليفر
في خطوة غير مسبوقة في عالم الفن؛ سجل المزاد الخيري الذي نظمه الممثل الكوميدي جون أوليفر لصالح الإذاعة العامة الأمريكية رقمًا قياسيًا جديدًا للوحات الفنان الشهير بوب روس، إذ بيعت لوحة "كوخ عند غروب الشمس"، التي رسمها في حلقة عام 1986 من برنامجه التلفزيوني "متعة الرسم"، مقابل نحو 1.044 مليون دولار، وفق ما أفاد به موقع "art news"، لتصبح بذلك واحدة من أغلى لوحات روس التي تم بيعها على الإطلاق.
إرث بوب روس يستمر في جذب الجمهور
في الحلقة الختامية لعام 2025 من برنامجه "الأسبوع الماضي الليلة مع جون أوليفر"، كشف أوليفر أنه نجح في إقناع ورثة بوب روس بطرح قطعة أخرى من أعماله للبيع العلني.
وصوّر روس في اللوحة الجديدة التي حملت عنوان "كوخ الغروب الريفي"، تلالًا خضراء متعرجة وسماءً متلألئة، ولاقى العمل إقبالًا كبيرًا من محبي الفن، حيث تلقّت 35 عرضًا بحسب مجلة "فارايتي".
مزاد بونهامز يعيد تسليط الضوء على "متعة الرسم"
في وقت سابق من الشهر نفسه، عرضت ثلاث لوحات أخرى ضمن مجموعة "متعة الرسم" في مزاد بونهامز في لوس أنجلوس لدعم التلفزيون الأمريكي العام، الجهة التي أسهمت في شهرة روس على نطاق واسع.
وتضمنت اللوحات المباعة "سلام الشتاء" (1993) بمبلغ 318,000 دولار، و"جانب الجرف" (1990) مقابل 229,100 دولار، و"منزل في الوادي" بمبلغ 114,800 دولار، ليصل مجموعها إلى 662,000 دولار، وهو مبلغ أقل بكثير من الرقم القياسي الذي حققته لوحة "كوخ عند غروب الشمس".

جون أوليفر ينتقد تخفيضات ميزانية الفنون والثقافة
عرف أوليفر بانتقاداته الحادة لخفض إدارة الرئيس دونالد ترامب الكبير لميزانية أقسام الفنون والثقافة الفيدرالية، بما في ذلك التمويل المخصص للتلفزيون الحكومي.
وفي حلقة 16 نوفمبر من برنامجه، شرح أوليفر كيف ألغى البيت الأبيض والكونجرس نحو 1.1 مليار دولار من ميزانية مؤسسة البث العام في وقت سابق من العام، مما أثر سلباً على عمليات محطات الإذاعة والتلفزيون، خاصة في المجتمعات الصغيرة والريفية التي تعتمد عليها.
مزاد "خردة جون أوليفر" لدعم الإعلام العام المحلي
يُذكر أن أوليفر أطلق مزادًا عبر الإنترنت تحت عنوان "خردة جون أوليفر"، شمل 65 عنصرًا من برنامجه وانتهى في 24 نوفمبر.
وجمع المزاد نحو 1.54 مليون دولار لصندوق "جسر الإعلام العام"، الذي يساهم في دعم الهيئات الإعلامية العامة المحلية وضمان استمراريتها المالية بعد تخفيضات مؤسسة البث العام.