لـ 7 ديسمبر.. تأجيل محاكمة المتهمين بسرقة الأسورة الأثرية من المتحف المصري
أجلت المحكمة المختصة محاكمة المتهمين في قضية سرقة أسورة أثرية من داخل المتحف المصري إلى جلسة 7 ديسمبر، لإبلاغ المتهم الثالث والرابع بموعد المثول أمام المحكمة.
وكشفت التحقيقات أن المتهم الثاني اعترف بأنه تصرف بحسن نية ولم يكن على علم بأن الأسورة أثرية أو مسروقة، موضحًا أنه تعرف على المتهمة الأولى، وهي جارته، وأنه قام بدور الوسيط لمساعدتها في بيع الأسورة.
وأضاف أن المتهمة الأولى كسرت جزءًا من الأسورة باستخدام زرادية لتجنب اكتشاف طابعها الأثري، ثم أتلفت القطعة واحتفظت بها، بينما تبين أن وزن الأسورة 37 جرامًا وربع، وأن تحديد نقاء وعيار الذهب يتم عبر شهادة رسمية من المختصين.
وفى سياق أخر قضت محكمة جنح مركز طنطا، اليوم الأحد، بمعاقبة سائق جرار زراعي بالسجن 3 سنوات، وإلزامه بسداد 100 ألف جنيه تعويضًا مدنيًا مؤقتًا، بالإضافة إلى غرامة قدرها 50 ألف جنيه، بعد إدانته بدهس طفلة صغيرة بقرية شبرا النملة التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد مصرع طفلة أسفل عجلات جرار زراعي أثناء لهوها أمام منزلها بالقرية. وانتقلت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، وتبيّن أن السائق صدم الطفلة مما أدى لوفاتها في الحال.
وتم ضبط المتهم وإحالته للنيابة العامة، التي باشرت التحقيقات وأحالت القضية إلى محكمة الجنح، حيث تداولت المحكمة جلساتها قبل أن تصدر حكمها المتقدمة.
شهدت مدينة الشروق حادثًا مأساويًا، بعدما لقيت الطفلة جنى أحمد إبراهيم، طالبة الصف الأول الإعدادي، مصرعها إثر دهسها من قبل والدة زميلها أمام المدرسة، أثناء خروج الطلاب من الدرس الخاص، ما أثار موجة من الغضب والتساؤلات حول ظروف الحادث ومسؤولية المتسببة.
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية رقم 8257 لسنة 2025 جنح الشروق، وسط تضارب في الروايات بين من يؤكدون أن الحادث كان مجرد اصطدام عرضي، وبين أسرة الضحية التي تعتبر ما حدث اعتداءً متعمدًا.
لحظة الحادث كما روتها صديقات جنى
كشفت صديقتا الطفلة وجنا وشاهدتا العيان على الحادث عن تفاصيل اللحظة المأساوية، وقالتا إن جنى كانت تعبر الطريق للحاق بهما أثناء عودتهن من درس خاص، قبل أن تصدمها السيارة بشكل عنيف ومباشر.
وأضافت الشاهِدتان:"كنا راجعين من الدرس، وجنى كانت بتعدي الطريق علشان تقابلنا، وفجأة العربية اللي كانت سايقاهـا والدة زميل لينا خبطتها بعنف."
وأكدتا أن قائدة السيارة حاولت الهرب فور وقوع الحادث، إلا أن شابًا كان متواجدًا أوقفها بعدما أبلغها بأنه صوّر الواقعة وسيسلم الفيديو للجهات المختصة، ما دفعها للتراجع والعودة إلى موقع الحادث، بينما حاولت إلقاء اللوم على الطفلة بدعوى عدم انتباهها للطريق.
تم نقل جنى إلى المستشفى بسرعة، لكن حالتها الحرجة لم تمهلها، إذ فارقت الحياة داخل غرفة الطوارئ.
الأب يتهم بالعمد ويطالب بالقصاص
أوضح والد الطفلة في مقطع فيديو متداول أنه يمتلك تسجيلات كاميرات تظهر السيارة متوقفة بعد الحادث على مسافة قريبة، معتبرًا ذلك دليلًا على نية الإيذاء.وقال:"بنتي قالتلي زميلي كعبلني على السلم.. تاني يوم الست استنتها وهي بتعدي الشارع وخبطتها وعدّت عليها، ورجعت تتأكد إنها ماتت. أنا عايز حق بنتي."
شهادات معاكسة: الحادث غير متعمد
في المقابل، خرجت شهادات من أولياء أمور ومعلمين تنفي وجود أي نية متعمدة، مؤكدين أن الحادث وقع نتيجة السرعة الزائدة والازدحام أمام المدرسة.
وقالت شيرين رجب، معلمة:"الطفلة والولد من أهدى الطلاب، لا مشاكل بينهم. الحادث وقع في شارع مزدحم وقت خروج الطلاب."
وأكدت ولية أمر أخرى أن الشارع ضيق ومزدحم، وأن ظهور جنى فجأة أمام السيارة تسبب في الحادث، معربة عن حزنها العميق على الفقدان.
تحرك قانوني وطلب فحص فني للسيارة
قدّم فريق المحامين عن أسرة الضحية مذكرة رسمية لرئيس النيابة الجزئية بالشروق، يطالبون فيها بتشكيل لجنة فنية من أساتذة كلية الهندسة لفحص السيارة رقم (و ن ع – ٩٥٨)، وتحديد السرعة الفعلية، وفحص حالة المكابح، ومعاينة الطريق، للتأكد من ظروف الحادث ومطابقة المعطيات الفنية مع رواية السائقة.
وأكد الدفاع أن الفحص الفني ضروري لمساعدة النيابة في تكوين عقيدة قانونية دقيقة، نظرًا لأن التحريات وحدها لا تكشف النية وراء التصرفات.
