أستاذ جامعي: تشكيل محور "مصر-الجزائر" بداية لحل أزمتي ليبيا والسودان| خاص
قال الدكتور محمد سي بشير، الباحث الجزائري، إن التقارب بين مصر والجزائر مفيد جدًا لأن البلدين محوريين ومفتاحين لكل ملفات القارة الأفريقية التي تحتاج جهود الدولتين وسيكون بداية لحل أزمتي ليبيا والسودان.
وأضاف “سي بشير”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن التقارب عودة الى منطق العلاقات بين بلدين يمكنهما، بتوافق تام، تشكيل محور الجزائر-القاهرة لرفع تحديات شمال أفريقيا، والتمدد نحو القارة والذهاب شرقا نحو المنطقة العربية و الإسلامية.
وتابع: “البلدان متفقان على أمرين حيويين هما حل مشاكل ليبيا بأيدي الليبيين وعدم تقسيمها باعتبار هذا التوافق، فإن حل معضلة ليبيا يمر، حتمًا، عبر توافق جزائري مصري بل يمر حتما عبرهما و ليس بدونهما”.
وأكد الأستاذ الجامعي والباحث الجزائري، أن توافق البلدين سيكون عظيم الأثر على ملفات القارة خاصة في الساحل ونحو الجنوب في السودان، حيث ليس هناك خلاف إضافة إلى ثقل تأثير البلدين في الاتحاد الإفريقي وفي جامعة الدول العربية بالنسبة للملف السوداني.
تعميق العلاقات بين البلدين
وفي سياق متصل، أكد سيفي غريب، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، أن تعميق العلاقات بين الجزائر ومصر ليس مجرد تسيير عادي للعلاقات بين بلدين يجمعهما التاريخ والجغرافيا والثقافة، ولكن أيضاً استجابة استراتيجية للتحديات الكبيرة التي تعرفها منطقتنا. ذلك أن تعزيز التنسيق والتشاور بين بلدينا إزاء مختلف القضايا الراهنة، يعتبر أولوية للمساهمة في استعادة السلم والأمن في منطقة تعرف موجة اضطرابات غير مسبوقة تتطلب إحياء التضامن العربي وتوحيد الصفوف.
وقال سيفي غريب:" تم استعراض التطورات التي تعرفها المنطقة مع التنويه بالرؤى المشتركة للبلدين إزاء العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما أن مشاريع الاستثمار والشراكة تُسجل زيادة تبعث على الفخر والارتياح، شملت العديد من المجالات الواعدة كالطاقة والبتروكيميائيات والصناعة الكهربائية والصناعة الصيدلانية، فضلاً عن البناء والأشغال العمومية والخدمات والزراعة".

