رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مقارنات أمريكية تتصاعد مع ظهور ترامب وبايدن وتفاعل واسع عبرالمواقع الرقمية

دونالد ترامب
دونالد ترامب

شهدت المنصات الأمريكية خلال عطلة عيد الشكر موجة تفاعل كبيرة؛عقب تداول صور ومقاطع فيديو حديثة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الأسبق جو بايدن، ما أعاد الجدل حول قدرتهما على قيادة الولايات المتحدة في هذه المرحلة الحساسة، وبرز ترامب في صورة نشرتها ابنته تيفاني وهو يحمل حفيده ألكسندر، بينما ظهر لاحقًا في مقطع آخر أكثر حيوية وهو يمارس رياضة الجولف برفقة أسطورة هوكي الجليد وين جيتسكي، الأمر الذي قدمه أنصاره باعتباره دليلًا على نشاطه البدني واستعادته لصورته القيادية، وقد علق عدد من المستخدمين بأن هذا الظهور المتجدد يثير تساؤلات بشأن عودة ترامب القوية المحتملة في المشهد السياسي الأمريكي مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة.

 

 مقاطع مختلفة لبايدن

 

في المقابل، تداول الأمريكيون مقاطع مختلفة لبايدن خلال تجواله في شوارع عدة للتواصل مع المواطنين، حيث ظهر وهو يصافح المارة ويلتقط الصور معهم، إضافةً إلى حديثه مع سيدة أوكرانية أكد لها حرصه على استمرار دعم واشنطن لكييف.

 ورغم أن مثل هذه اللحظات غالبًا ما ترتبط بإظهار الجانب الإنساني للرؤساء، فإن البعض رأى أنها محاولات مقصودة لتعزيز شعبيته في وقت تشهد فيه المفاوضات المتعلقة بخطة السلام الأوكرانية تعثرًا واضحًا، وانتشرت كذلك تعليقات تشكك في أن اللقاءات العفوية قد تكون جزءًا من ركائز سياسية محسوبة بدقة لتوجيه رسائل داخلية وخارجية في الوقت ذاته.

 

توتر إعلامي جديد

 

وازداد الجدل بعد انتشار مقطع يظهر ترامب، وهو يوبخ مراسلة صحفية طرحَت عليه سؤالًا يتعلق بنتائج فحصه بالرنين المغناطيسي، حيث رد بانفعال حاد، معتبرًا أن وسائل الإعلام تفشل في الحفاظ على المهنية، ورغم الانتقادات الموجهة لطريقته، رأى أنصاره أن الموقف يعكس صلابته وقدرته على مواجهة الصحافة، فيما اعتبره آخرون استمرارًا لنهجه التصادمي المعتاد.

 وتزامن ذلك مع انتشار مشاهد أخرى لزعماء عالميين، من بينها فيديو للرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا خلال قمة العشرين وهو يمازح مدير منظمة الصحة العالمية، إضافة إلى لقطات مثيرة من انفجار ضخم داخل مصنع لمعالجة النفايات في سيدني، ما خلق تداخلًا بين التفاعل السياسي والأحداث الطارئة في المشهد الإعلامي العالمي.

كما تداولت منصات أمريكية لقطات لثوران بركان في هاواي تطايرت منه نوافير حمم بارتفاع هائل، في مشهد حظي بانتشار واسع بفضل الزخم المتواصل للأخبار المصاحبة لظهوري ترامب وبايدن، ما جعل هذه المادة البصرية جزءًا من موجة تفاعلية شملت السياسة والطبيعة وأحداث الطوارئ، ورسّخت حضور المنصات الرقمية كمساحة رئيسية لصناعة الرأي العام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء