جامعة عين شمس تُطلق حملة "صحتك تهمنا" لمناهضة العنف ضد المرأة
افتتحت الدكتورة غادة فاروق، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، فعاليات حملة «صحتك تهمنا» بكلية الألسن، ضمن مشاركة الجامعة في الفترة العالمية «16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة»، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد ضياء، رئيس الجامعة، وبالتعاون مع المجلس القومي للمرأة ووحدة دعم المرأة ومناهضة العنف بالجامعة.
وأكدت الدكتوره غادة فاروق، أن الأسرة تمثل الأساس في بناء شخصية مستقرة وقادرة على مواجهة ضغوط الحياة، مشددة على أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأبناء لتحسين جودة الحياة وتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة التحديات المختلفة.
وفي كلمتها، أكدت الدكتوره يمنى صفوت، أن تنظيم فعالية «صحتك تهمنا» في إطار حملة «16 يومًا لمناهضة العنف ضد المرأة» يأتي تقديرًا للدور الذي تضطلع به كلية الألسن في نشر الوعي المجتمعي ودعم قضايا المرأة، موضحة أن المناسبة تتزامن مع تولّيها مهام تسيير أعمال عمادة الكلية، ما يمنح الكلية دفعة قوية لتعزيز مشاركتها المجتمعية.
وأشارت إلى أن الكلية مستمرة في التعاون مع مختلف الوحدات والهيئات المعنية من أجل تكريس ثقافة الرفض التام لأي ممارسات عنيفة أو تمييزية، مؤكدة أن دعم المرأة هو ركيزة أساسية في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك.
كما أوضحت الدكتوره هند الهلالي، أن جامعة عين شمس تمتلك منظومة متكاملة لمكافحة العنف بكافة أشكاله، تشمل آليات واضحة للدعم النفسي والاجتماعي والقانوني، لافتة إلى أن وحدة دعم المرأة بالجامعة تُعد الأولى من نوعها داخل الجامعات المصرية.

وقدّم الخبراء المشاركون رؤى متنوعة حول التحديات الصحية والمجتمعية المرتبطة بقضايا المرأة؛ حيث استعرضت الدكتوره وجيدة أنور أهمية صحة المرأة باعتبارها أساس بناء مجتمع قوي، فيما تناولت الدكتوره دينا شكري أسباب ارتفاع معدلات العنف خلال السنوات الأخيرة ومخاطر الختان وزواج الأطفال، وقدّمت الدكتوره زينب النجار إضاءات حول التوعية الصحية والإنجابية، كما أشادت الدكتوره هناء مصطفى حسين بجهود الدولة للحد من الدراما السلبية وتأثيرها على استقرار المجتمع.
وفي إطار فعاليات اليوم، نظّمت كلية التمريض قافلة طبية لخدمة المشاركين وسكان المنطقة المحيطة، تحت رعاية الدكتوره سحر نصر عميد الكلية، والدكتوره هيام طنطاوي وكيل الكلية لشئون البيئة، بمشاركة عدد من أعضاء هيئة التدريس والمعيدات بقسم تمريض صحة الأم وحديث الولادة.
وقدمت القافلة خدمات تشمل قياس الضغط والسكر، والتوعية الصحية والإنجابية، والفحص المبكر لأمراض الثدي، إضافة إلى الإسعافات الأولية، وذلك بهدف رفع الوعي الصحي وتعزيز ممارسات الوقاية والتشخيص المبكر داخل المجتمع الجامعي.

واختُتمت الفعالية بعدد من المداخلات التي شددت على ضرورة تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي والجهات الصحية والمجتمعية للحد من ظاهرة العنف ضد المرأة، وتكثيف الجهود لنشر ثقافة الدعم والحماية بما يضمن بيئة آمنة ومحفزة للنساء والفتيات في مختلف المراحل.