رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الإعلام الإسرائيلي: موقف ترامب يعمّق التوتر في الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي| فيديو

انفجار في قلب قطر
انفجار في قلب قطر

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر لإسرائيل من أجل تنفيذ هجوم يستهدف قيادة حركة "حماس" المتواجدة في قطر، وفق ما نقلته قناة "القاهرة الإخبارية"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة قد تعيد خلط الأوراق على الساحة الإقليمية وتفتح الباب أمام مواجهة سياسية وأمنية واسعة.

وأوضحت المصادر أن التنسيق بين واشنطن وتل أبيب بشأن ملف حماس ليس جديدًا، غير أن التصريح عن منح "الضوء الأخضر" يعكس تحولًا استراتيجيًا خطيرًا في التعامل مع قيادات الحركة المقيمة خارج الأراضي الفلسطينية، ما قد يجر المنطقة إلى مرحلة جديدة من التوتر.

أبعاد القرار الأمريكي وتأثيره

يرى مراقبون أن تصريح الإعلام الإسرائيلي بشأن موقف ترامب يهدف إلى إرسال رسائل متعددة؛ أولها دعم واشنطن غير المحدود لإسرائيل، وثانيها الضغط على حماس عبر التلويح باستهداف قياداتها في الخارج، كما أن الخطوة تأتي في وقت حساس، إذ تشهد المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الحرب في غزة واحتدام الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي.

ويؤكد خبراء أن أي استهداف مباشر لقيادة حماس في قطر قد ينعكس سلبًا على جهود الوساطة الإقليمية والدولية، خصوصًا أن الدوحة لعبت دورًا محوريًا في العديد من جولات التهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

قطر في قلب المعادلة

تعتبر قطر إحدى أبرز الساحات التي تحتضن قيادات حماس منذ سنوات، وهو ما يجعلها لاعبًا مهمًا في هذا الملف، غير أن الكشف عن منح الضوء الأخضر الإسرائيلي قد يضع الدوحة في موقف حرج، خاصة أنها تحاول دومًا الحفاظ على صورة الوسيط المحايد الذي يسعى إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.

ويرى محللون أن أي تهديد إسرائيلي قد يعرض قطر لضغوط كبيرة، سواء من قبل واشنطن أو من أطراف إقليمية أخرى، فيما قد يؤدي إلى إعادة النظر في طبيعة الدور الذي تلعبه الدوحة كوسيط في الأزمة الفلسطينية.

حماس تترقب وتلوّح بالرد

من جانبها، يُتوقع أن تتعامل حركة حماس بحذر مع هذه التسريبات، لكنها قد تعتبرها تهديدًا مباشرًا لقياداتها السياسية والإعلامية المقيمة في الخارج، وتشير التقديرات إلى أن الحركة قد تستغل الموقف سياسيًا وإعلاميًا لتصعيد خطابها ضد إسرائيل، معتبرة أن التلويح باستهداف قياداتها خارج الأراضي الفلسطينية يمثل خرقًا للقوانين الدولية.

كما أن الحركة قد تستخدم هذه التطورات لحشد الدعم الشعبي والإقليمي، والتأكيد على أنها تتعرض لحملة استهداف واسعة النطاق تتجاوز حدود الصراع العسكري في غزة إلى استهداف وجودها السياسي في الخارج.

مخاوف من تصعيد إقليمي واسع

التطور الجديد يثير تساؤلات عدة حول مستقبل الاستقرار في المنطقة، إذ يخشى مراقبون أن يؤدي منح الضوء الأخضر لإسرائيل إلى إشعال مواجهات خارج حدود غزة، وربما إدخال أطراف إقليمية جديدة على خط الأزمة، مؤكدًا أن مثل هذه الخطوات قد تعقد الوضع بشكل غير مسبوق، خاصة مع استمرار التوتر بين إسرائيل ومحور المقاومة في المنطقة.

كما أن أي هجوم إسرائيلي محتمل على أراضٍ خارجية قد يثير موجة إدانات دولية، ويضعف موقف إسرائيل سياسيًا في المحافل الدولية، بما يعزز من عزلتها الدبلوماسية على المدى البعيد.

انفجار في قلب قطر 
انفجار في قلب قطر 

الأنظار تتجه إلى الموقف الرسمي

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من قطر أو حركة حماس بشأن ما ورد في الإعلام الإسرائيلي، كما لم تؤكد واشنطن أو تنفِ بشكل مباشر هذه التقارير. غير أن المراقبين يتوقعون أن تشهد الساعات المقبلة تحركات دبلوماسية مكثفة، خاصة إذا ما تطورت الأمور إلى خطوات عملية من جانب إسرائيل.

واختتمت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرها بالتأكيد على أن هذه التطورات تضع المنطقة أمام سيناريوهات معقدة، تتراوح بين استمرار الضغوط السياسية على حماس، أو انتقال المواجهة إلى مستوى جديد يشمل استهداف قياداتها في الخارج، وهو ما قد يجر الشرق الأوسط إلى أزمة أشد تعقيدًا وخطورة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء