حملة مداهمات وحظر تجوال.. الاحتلال يواصل انتهاكاته في طوباس بالضفة|فيديو
أفاد تقرير لقناة "القاهرة الإخبارية" بأن مناطق واسعة من شمال ووسط الضفة الغربية المحتلة شهدت تصعيداً إسرائيلياً خطيراً، حيث أعادت قوات الاحتلال اقتحام محافظة طوباس بعد 24 ساعة فقط من انسحابها عقب عملية عسكرية استمرت أربعة أيام، وأفاد مراسلون ميدانيون بأن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات واسعة في طوباس، مصحوبة بعملية إنزال جوي داخل المدينة.
حظر تجوال في طوباس
وأشار تقرير"القاهرة الإخبارية" إلى أن قوات الاحتلال حظراً للتجوال على مدينة طوباس، وقامت جرافات عسكرية بإغلاق العديد من الطرقات الرئيسية المؤدية إليها بالكامل، وعزلها عن محيطها بالسواتر الترابية، كما تم إغلاق المحال التجارية ومنع السكان من الخروج من منازلهم، في ظل حملة اعتقالات واسعة، كما استعرض التقرير الأوضاع في الضفة ، فيفي جنين أُجبر عدد من المواطنين على إخلاء منازلهم في حي الجابريات بمحيط المخيم، بينهم عائلات، تحت تهديد قوات الاحتلال، كما اقتحمت قوة كبيرة مدينة البيرة وتمركزت في حي جبل الطويل وأم الشرايط. كما اقتحم الجيش مبنى لجان العمل الزراعي، واستولى على أجهزة حاسوب ووثائق، في تصعيد يهدف إلى مصادرة البيانات والوثائق المدنية.
حرب شاملة
ووصف المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، ما يحدث بأنه "حرب شاملة" تستهدف إخضاع الشعب الفلسطيني وإحباط أي مسعى سياسي يؤدي لتجسيد الدولة، مؤكدا في مداخلة من رام الله، أن حكومة اليمين المتطرف تستغل المناخ الدولي الذي يرفض العدوان نظرياً ولا يقوم بأي فعل رادع لفرض سياسة الضم والاستيطان وتصفية القضية، لافتا إلى أنه شدد مراقبون على أن هذه الاقتحامات المتصاعدة هي جزء من "استراتيجية يمينية أكثر تطرفاً" تهدف إلى تهجير السكان وجعل القرى والمخيمات "بيئة طاردة" للتهجير القسري، السيطرة على الضفة ومصادرة الأراضي واقتلاع أشجار الزيتون، و إطلاق يد المستوطنين المتطرفين لضمان استمرار الائتلاف الحاكم.
وحذر من أن هذه الانتهاكات الإسرائيلية، التي شملت القتل والاعتقال والإجبار على إخلاء المنازل، قد أدت بالفعل إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان الضفة، بحسب منظمات أممية وحقوقية.