الرئيس السيسي يحصد «شجرة الزيتون للسلام».. ماذا تعني الجائزة وما دلالاتها؟
منحت الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط "جائزة شجرة الزيتون للسلام" للرئيس عبد الفتاح السيسي، في تكريم دولي جاء بإجماع ممثلي 43 دولة أوروبية وعربية ومتوسطية، تقديراً لدوره في وقف الحرب على غزة ودفع الجهود السياسية نحو مسار سلام شامل.
وأكدت الجمعية، في برقية وجهتها للرئيس في ختام اجتماعاتها بالقاهرة، أن تكريم السيسي جاء “عرفاناً بقيادته الشجاعة ودوره الحاسم في فتح نافذة أمل جديدة لعملية السلام"، مشيرة إلى أن التحركات المصرية خلال الحرب مثلت “عامل توازن مهم" منع اتساع دائرة الصراع وساند المدنيين عبر دعم الممرات الإنسانية.
ويمثل هذا التكريم الذي يعكس تقاطعاً في الرؤية بين العواصم الأورومتوسطية، اعترافاً متزايداً بدور القاهرة بوصفها قوة إقليمية قادرة على إدارة الأزمات وقيادة الجهود الدبلوماسية في ملفات شديدة الحساسية، وفي مقدمتها الملف الفلسطيني.
ما هي "جائزة شجرة الزيتون للسلام"؟
تصفها مصادر الاتحاد بأنها جائزة تُمنح لشخصيات لعبت أدواراً مؤثرة في حفظ الاستقرار في منطقة المتوسط، وترمز شجرة الزيتون تاريخياً للسلام والتعايش، اختيرت لتكون عنوان الجائزة تعبيراً عن دعم الحلول الدبلوماسية ونبذ الصراع، الجائزة حديثة العهد داخل إطار الاتحاد البرلماني، ما يجعل تكريم الرئيس السيسي واحداً من أبرز وأهم حالات منحها.
أبرز الدلالات وراء منح الجائزة للرئيس السيسي
- الاعتراف الدولي بفعالية الدور المصري خلال حرب غزة.
- تثمين الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين.
- التمسك بالثوابت وحماية المدنيين شكّل سبباً أساسياً للتكريم
- ترسيخ مصر كقوة محورية في استقرار الشرق الأوسط.
- الجائزة تعكس قراءة دولية لأهمية الدور المصري في هندسة الأمن الإقليمي.
جوائز وأوسمة دولية أخرى حصل عليها الرئيس السيسي
- وسام زايد – الإمارات
- وسام البحرين من الدرجة الأولى
- وسام الجمهورية – قبرص
- وسام الاستحقاق الوطني – الكونغو الديمقراطية
- وسام الاستحقاق – جيبوتي
رسالة سياسية واضحة
الجائزة تمثل رسالة سياسية واضحة من 43 دولة بأن دور القاهرة خلال حرب غزة لم يكن عابراً، وأن التحركات المصرية ساهمت في تغيير مسار الأزمة إنسانياً ودبلوماسياً. كما تمنح السيسي واحداً من أبرز التكريمات الإقليمية خلال السنوات الأخيرة.