رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عدنان أبو حسنة: الاحتلال يمنع دخول 6000 شاحنة من الأونروا لغزة |فيديو

عدنان أبو حسنة
عدنان أبو حسنة

قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عدنان أبو حسنة، على الرغم من ارتفاع عدد الشاحنات التي تدخل قطاع غزة خلال الأسابيع الأخيرة مقارنة بالفترة السابقة لوقف إطلاق النار، إلا أن المشكلة الأساسية لا تزال قائمة، المساعدات غير كافية، والقيود الإسرائيلية تمنع إدخال أصناف حيوية يحتاجها المدنيون للبقاء على قيد الحياة، في ظل ظروف إنسانية تزداد سوءًا مع تدهور الطقس ونقص المعدات الأساسية للإيواء والغذاء والرعاية الصحية، فالتحديات لم تعد مرتبطة بالكميات فقط، بل بقرارات المنع والتقييد التي تفرضها سلطات الاحتلال على المواد الإنسانية الأساسية.


الاحتياجات أكبر


وأضاف أبو حسنة، خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن عدد الشاحنات التي تدخل غزة اليوم يفوق الأعداد التي كانت تدخل قبل وقف إطلاق النار، إلا أن تلك الشحنات لا تغطي الحد الأدنى من الاحتياجات العاجلة، خاصة في ظل وجود مئات الأصناف المحظورة سواء من مواد غذائية أساسية أو أدوات الإيواء، قائلًا إن "الخيام التي دخلت القطاع لا تلبي سوى جزء صغير من الاحتياجات"، لافتًا إلى أن ما وصل عبارة عن خيام بسيطة من القماش والبلاستيك لا توفر حماية حقيقية من الحر الشديد صيفًا ولا من برد وأمطار الشتاء، خصوصًا بعد موجة الأمطار الأخيرة التي كشفت هشاشتها وفشلها في توفير الحد الأدنى من العزل أو الحماية.

واكد أنه كان من المفترض وفق التخطيط الإنساني الدولي إدخال بيوت مسبقة التجهيز بدلًا من الخيام المؤقتة، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي، يرفض إدخال هذه البيوت حتى الآن دون مبررات واضحة، كاشفًا أن الأونروا تمتلك 6000 شاحنة جاهزة للدخول إلى غزة، تحتوي على، غذاء يكفي لثلاثة أشهر، مئات الآلاف من الخيام، أغطية وشوادر بلاستيكية، ومعدات أساسية للإيواء، جميعها لا تزال متوقفة في مخازن بمصر والأردن، بسبب الاعتراض الإسرائيلي المستمر.

الضغط على الأونروا


تحدث عدنان أبو حسنة، أيضًا عن الضغوط السياسية التي تعرضت لها الأونروا بعد أحداث 7 أكتوبر، مبينًا أن بعض الدول جمدت مساعداتها استجابة للموقف الإسرائيلي، إلا أن تغيرًا تدريجيًا بدأ يظهر بعد اعتراف عدد من الدول بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة، وتجدد النقاش الدولي حول حل الدولتين، ورغم ذلك، فإن الاحتلال لا يزال يمنع دخول المساعدات الخاصة بالأونروا، بينما تسمح أحيانًا بدخول مساعدات من منظمات أخرى، بشرط أن توكل مهمة توزيعها للأونروا، باعتبارها الجهة الوحيدة التي تمتلك، منظومة توزيع فعّالة، 12 ألف موظف داخل غزة، مراكز تشغيل ولوجستيات قائمة، وقدرة حقيقية على الوصول إلى السكان المحليين
وأشار إلى أن الأونروا تمكنت من استئناف العملية التعليمية لنحو 300 ألف طالب، من بينهم 50 ألفًا بنظام التعليم الوجاهي، فيما يتم التعليم عن بعد للبقية، كما تستقبل العيادات الصحية التابعة للوكالة يوميًا ما يقارب 15 ألف حالة مرضية، في ظل انهيار شبه كامل للنظام الصحي المحلي.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء