رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بابا الفاتياكان يزور دير القديس شربل في ثاني أيام زيارته لبيروت |فيديو

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

أفاد أحمد سنجاب، مراسل "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن بابا الفاتيكان استهل اليوم الثاني من زيارته إلى العاصمة اللبنانية بيروت بزيارة دير القديس شربل في منطقة عنايا، أحد أبرز المواقع الدينية المسيحية في لبنان.

وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية" خلال رسالة على الهواء، أن هذا الدير يعد محطة روحية وثقافية بارزة، وقد أشار إليه رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون يوم أمس بوصفه معلماً تاريخياً وتراثياً مهماً في الحضارة المسيحية اللبنانية، وبعد انتهاء جولته في عنايا، توجّه البابا مجدداً إلى منطقة جبل لبنان، حيث زار مزار سيدة لبنان في حريصا، وعقد لقاءات دينية مع عدد من الأساقفة، وسط أجواء احتفالية لافتة في هذا المكان الذي يشكّل رمزاً مسيحياً مهماً.

وأشار إلى أنه تتواصل فعاليات زيارة البابا إلى بيروت، إذ يتضمّن جدول اليوم سلسلة محطات روحية وأخرى ذات طابع حواري، ومن المنتظر أن يشارك في لقاء مسيحي إسلامي للحوار بين الأديان، يعقد عند الساعة الرابعة عصراً في ساحة الشهداء وسط العاصمة.

توجّه صباح اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، إلى دير مار مارون، بعنّايا، حيث ضريح القديس شربل مخلوف، في زيارة حجٍّ شكّلت إحدى أبرز محطات زيارته التاريخية إلى لبنان، وأراد الأب الأقدس من هذه الزيارة أن تحمل بُعدًا وطنيًا، وروحيًا عميقًا، باعتبار القديس شربل رمزًا يجمع اللبنانيين على اختلاف طوائفهم، ويجسّد رسالة الصمود والإيمان.

ولدى وصوله إلى عنّايا وسط حضور واسع من المؤمنين، توقّف بابا الفتيكان عند الإرث الروحي للقديس شربل، ملخّصًا رسالته في أربع ركائز أساسية وصفها بأنها "سلوكيات مناهضة للتيار": الصلاة، الصمت، التواضع، والفقر، مؤكدًا أنها تشكّل دعوة متجددة في عالم، يرزح تحت ضجيج الماديات، وفوضى العولمة الروحية.

شفاعة القديس شربل "نهر رحمة لا ينضب"

واعتبر بابا الكنيسة الكاثوليكية أن شفاعة القديس شربل "نهر رحمة لا ينضب"، أوكل إليها احتياجات الكنيسة، والعالم أجمع، طالبًا السلام والوحدة، موجهًا صلاة خاصة للبنان، والمشرق.

ومن جهته، رحّب الأب هادي محفوظ، الرئيس العام للرهبانية اللبنانية المارونية، بالحبر الأعظم في ما وصفه بملجأ الصمت والنور، مؤكدًا أن هذه الزيارة التي تتزامن مع مرور مئة عام على تقديم دعوى تطويب وتقديس القديس شربل إلى الكرسي الرسولي، تُعدّ نعمة جديدة تطبع تاريخ الدير، والرهبانية، كما شكر الأب محفوظ قداسة البابا لاون الرابع عشر، لحضوره، وتعليماته الروحية، التي دعا فيها إلى توسيع أفق الصلاة، والانفتاح على الأحد الذي لا يغيب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء