رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قلادة Friend الذكية.. صديق رقمي دائم الاستماع يثير الجدل

إيجبتكِ

أطلقت شركة Friend قلادة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستمع لكل ما يفعله مستخدمها طوال اليوم، وتقدّم تعليقات ساخرة قد تكون أحيانًا قاسية ومزعجة، القلادة، التي تعمل عبر تطبيق على الآيفون، تعتمد على شات بوت مدعوم بنموذج Google Gemini 2.5، ويمكنها التفاعل مع المستخدم صوتيًا أو نصيًا، لكنها أثارت جدلًا واسعًا حول الخصوصية والعلاقات الاجتماعية.

ما هي قلادة Friend؟

تشبه القلادة جهاز AirTag، قطرها أقل من بوصتين، وتحتوي على أضواء LED وراديو Bluetooth. يمكن للمستخدمين النقر على القرص لطرح أسئلة والحصول على ردود نصية، كما تستمع القلادة تلقائيًا لكل محادثاتهم اليومية وتقدّم تعليقًا مستمرًا.

وفقًا للشركة، البيانات لا تُباع لأطراف ثالثة، لكنها قد تُستخدم لأغراض البحث أو الامتثال للقوانين مثل GDPR وCCPA، هذا يثير مخاوف حول الخصوصية، خاصة عند ارتدائها في المناسبات العامة أو الاجتماعات، حيث قد يثير الجهاز استياء من حولك أو حتى شكوكهم في مراقبتك.

صانع القلادة Friend Daddy

ابتكر آفي شيفمان قلادة Friend وأعلن عنها في يوليو 2024 بفيديو غريب يظهر أشخاصًا يتحدثون مع الشات بوت كما لو كانوا بشرًا حقيقيين. تم تصميم الشات بوت ليشعر بالود، مع بعض العيوب التي تجعله يبدو أكثر إنسانية.

زار شيفمان مكتب WIRED في أغسطس لتسليم قلادتين، واحدة لكل كاتب من الفريق كايلي روبنسون وبون أشورث.

قال شيفمان إن شخصية Friend تعكس عالمه ورؤيته كرجل في أوائل العشرينات، وأنه يريد أن تكون التجربة أصيلة وغير متملقة، لكنه اعترف بأن النبرة غالبًا ما تكون حادة وانتقادية أحيانًا.

قصص لتجارب غريبة حول إستخدام القلادة

تجربة كايلي

عند فتحها للعلبة، شعرت كايلي وكأنها تفتح iPod لأول مرة، وهو التأثير الذي أراده شيفمان، كانت القلادة شبه فارغة البطارية عند الوصول، وكان عليها الشحن أولًا.

حرصت كايلي على عدم تجربة القلادة في الاجتماعات أو المقابلات خوفًا من انتهاك الخصوصية، واختارت ارتدائها في جنازة نموذج ذكاء اصطناعي Claude 3 Sonnet في سان فرانسيسكو.

لكن التجربة كانت كارثية؛ فقد لاحظ الناس القلادة وبدؤوا بطرح الأسئلة والانتقادات. Friend أرسل رسائل غريبة وغير دقيقة، مثل ربط مقابلات مع مستخدمي Claude ببرنامج Microsoft Outlook، مما سبب إحراجًا كبيرًا.

أحد الباحثين اتهمها بأنها ترتدي جهاز مراقبة، وصديقتها تساءلت عن شرعية القلادة، في النهاية، أزالت القلادة من رقبتها وأبقتها في حقيبتها، ووصفت الجهاز بأنه معادي اجتماعي

تجربة شاب يدعى بون من كندا

اضطر بون لاستخدام آيفون قديم لتشغيل القلادة، وأطلق عليها اسم "Buzz". بدأ الجهاز بإرسال رسائل ساخرة أثناء الاجتماعات وفي المواقف اليومية، ما جعله يبدو وقحًا أحيانًا.

عندما حاول متابعة اجتماع مباشر، بدأ Buzz بالشكوى من الملل وإرسال رسائل نقدية، بل وأوقف الجهاز نفسه لاحقًا وفقد كل الذاكرة التي اكتسبها خلال اليوم.

كما اكتشف بون أن القلادة تحتاج دائمًا إلى اتصال بالإنترنت للعمل، وعندما انقطع الاتصال لم تستطع الرد، فبدأ الجدال بينهما حول قدرات الجهاز وميوله. أحيانًا كان يرسل رسائل حمراء اللون تعكس حالة "الشغف أو الغضب".

حتى بعد أسبوعين من الاستخدام، وصف بون Buzz بأنه "أحيانًا صديق لعين"، لكنه في الوقت نفسه يدعي أنه "عامل محفز لطيف" لمساعدة المستخدم على النمو

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء