رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد شائعة الفيروسات.. المنيسي: الدولة أدارت الأزمة الصحية بكفاءة|فيديو

نزلات البرد الموسمية
نزلات البرد الموسمية

قال الدكتور محمد المنيسى، استشارى الأمراض الباطنة والجهاز الهضمى، إن مصر تشهد حاليًا ارتفاعًا ملحوظًا في حالات الإصابة بأعراض تنفسية موسمية، حيث إن ما يلاحظه المواطنون من ارتفاع درجات الحرارة والسعال الشديد والزكام والصداع والإعياء العام وصعوبة التنفس، ويمثل الصورة السريرية أو ما يعرف بالشكل الكلينيكي لنزلات البرد، وليس بالضرورة مؤشرًا لنوع فيروس بعينه، مؤكدًا أن تحديد نوع الفيروس بدقة يتم فقط عبر الاختبارات المعتمدة لدى الدولة، فنحو 90% من الحالات الموسمية تكون فيروسية المنشأ، وقد تنتمي إلى مجموعة واسعة من الفيروسات، أهمها، الراينو فيروس، الفيروس التنفسي المخلوي (RSV)، فيروس الإنفلونزا، فيروس البارا إنفلونزا، الكورونا فيروس بنسبها المتغيرة.


علاجات معتمدة وأخطاء شائعة


وأضاف المنيسي، خلال مداخلة هاتفية على شاشة النيل للأخبار، أن وزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية هما الجهتان الوحيدتان المخولتان بتحديد أي تطورات أو متحورات جديدة، موضحًا أن الوضع الحالي يشير إلى أنها إنفلونزا موسمية وليست متحورًا جديدًا من كوفيد-19، مشيرًا إلى وجود اعتقاد خاطئ راسخ لدى البعض بأن المضادات الحيوية قادرة على علاج نزلات البرد، رغم أنها لا تؤثر مطلقًا على العدوى الفيروسية، موضحًا أن استخدامها العشوائي يؤدي إلى، إضعاف جهاز المناعة، زيادة مقاومة البكتيريا للعلاج، ارتفاع احتمالات حدوث حساسية دوائية قد تصل للوفاة في بعض الحالات، موضحًا أن العلاج الصحيح يعتمد على نوع الفيروس، فمثلا، الكورونا تُعالج بمضادات فيروسية مثل مولنوبيرافير أو باكسولفيد، وكلاهما متوفر محليًا، الإنفلونزا الموسمية تستجيب لدواء تاميفلو أو ما يعادله من التركيبات الدوائية، وبقية الفيروسات تُعالج دوائيًا بالتحكم في الأعراض فقط دون مضادات فيروسية محددة.


وأكد أن ما يعرف شعبيًا بحقنة البرد، هي ابتكار مصري شائع لكنه شديد الخطورة، لأنها غالبًا تحتوي على، كورتيزون، مضاد حيوي، ودواء خافض للحرارة أو مسكن، وهذه التركيبة تُسكت الأعراض مؤقتًا لكنها لا تعالج الفيروس إطلاقًا، وقد تعرض المريض لمضاعفات منها، ضعف المناعة، الحساسية الدوائية المفاجئة ، وتدهور الحالة حال وجود التهاب رئوي أو مرض مزمن، لذا، تمنع الدولة إعطاء هذه الحقن في الصيدليات أو الأماكن غير الطبية، لضمان وجود تجهيزات إنعاش في حال حدوث مضاعفات.


التطعيم السنوي للإنفلونزا


وشدد الدكتور محمد المنيسي، على أن التطعيم السنوي للإنفلونزا في شهر أكتوبر يظل إجراءً فعالًا لتقليل شدة العدوى، مؤكدًا أن لقاح الإنفلونزا لا يغني عن لقاح كورونا والعكس صحيح، لأن كل فيروس له طبيعته ومناعته الخاصة، كما دعا المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الصحية الرسمية، والابتعاد عن الوصفات الشعبية والاستخدام العشوائي للأدوية، مؤكدًا أن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على إدارة الأزمات الصحية بكفاءة، وأن العودة للطبيب المختص هي الخيار الأكثر أمنًا لتجنب المضاعفات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء