رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أمريكا تتربع على عرش العالم في عدد مراكز البيانات.. ومصر خارج قائمة العشرة

أرشيفية
أرشيفية

 تصدرت الولايات المتحدة الأمريكية العالم بفارق كبير في عدد مراكز البيانات خلال عام 2025، بعدد بلغ 4,165 مركز بيانات، أي أكثر من ثمانية أضعاف ما تملكه بريطانيا، صاحبة المركز الثاني، ما يعكس الهيمنة الأمريكية المطلقة على البنية التحتية الرقمية العالمية، حيث كشفت إحصائية عن منصة ستاتسيا المتخصصة في استثمارات البيانات عالمياً، تحولات جذرية في استثمار الدول في مراكز البيانات.

 <a href=
 مراكز البيانات

ترتيب الدول العشر الأوائل في مراكز البيانات

وجاء ترتيب أكبر 10 دول في البنية التحتية الرقمية على النحو التالي:

الولايات المتحدة – 4,165 مركز بيانات

بريطانيا – 499

ألمانيا – 487

الصين – 381

فرنسا – 321

كندا – 293

أستراليا – 274

الهند – 271

اليابان – 242

إيطاليا – 209

تستفيد الولايات المتحدة من دعم شركات عملاقة مثل أمازون (AWS)، مايكروسوفت (Azure)، جوجل كلاود، وميتا، حيث تسيطر وحدها على أكثر من ثلث مراكز البيانات العالمية، ما يعزز مكانتها في الاقتصاد الرقمي العالمي.

 

 <a href=
 مراكز البيانات

مصر خارج قائمة العشرة الأوائل رغم الطفرة الرقمية

على الرغم من الطفرة الرقمية التي تشهدها المنطقة العربية، لم تدخل مصر والسعودية والإمارات قائمة العشرة الأوائل، ما يعكس الفجوة الكبيرة في البنية التحتية الرقمية مقارنة بالدول المتقدمة. 

 

مصر، التي تسعى لأن تصبح مركزًا إقليميًا للبيانات عبر مشروع مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية وتوسعة كابلات الإنترنت البحرية، لا يزال عدد مراكز البيانات لديها أقل من 150 مركزًا حتى الآن، وفقًا لتقارير السوق.

 

 

 <a href=
 مراكز البيانات

السيطرة على مراكز البيانات مفتاح الاقتصاد الرقمي

يرى خبراء التكنولوجيا أن ترتيب مراكز البيانات لا يعكس مجرد أرقام، بل القدرة على التحكم في اقتصاد البيانات والذكاء الاصطناعي. فكل مركز بيانات جديد يعني قدرة أكبر على تخزين ومعالجة البيانات، وبالتالي تفوقًا في الذكاء الاصطناعي، التجارة الإلكترونية، والخدمات السحابية.

سباق عربي نحو مدن بيانات عملاقة

بينما تسعى دول مثل السعودية والإمارات لبناء مدن بيانات عملاقة مثل مشروع نيوم وداتا بارك دبي، تظل الولايات المتحدة بعيدة في الصدارة بفارق ضخم، ومن المتوقع أن يستمر هذا التفاوت خلال السنوات الخمس المقبلة على الأقل، ما يبرز أهمية تسريع تطوير البنية التحتية الرقمية في المنطقة العربية لتقليص الفجوة مع الدول الرائدة عالميًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء