1024 عينة من الامراض النادرة شملتها المرحلة الأولى من الجينوم المصري
أكد اللواء د.خالد عامر الباحث الرئيسي لمشروع الجينوم المصري، أن المشروع يهدف لدراسة الشفرة الجينية للشعب المصري لدعم الطب الشخصي والدقيق، مؤكدًا أن المرحلة الأولى شملت دراسة عينة ممثلة بالتعاون مع شركة إيلومينا، وتمت دراسة استرشادية قوامها 1024 عينة، تشمل الأمراض النادرة وسرطان الكبد، وجار نشر نتائجها، مؤكدًا أن المشروع لم يقتصر على إنشاء مختبرات، بل أسس ذاكرة وراثية لمصر، وفتح آفاقًا لمستقبل الطب، مشددًا على أهمية تحويل النتائج إلى تطبيق عملي في المستشفيات.
وأبدى عامر، بالمشاركة في حفل "يوم الجينوم الثالث" احتفالا بمرور أربع سنوات على إطلاق المشروع المرجعي للمصريين وقدماء المصريين، الذي أولاه الرئيس السيسي اهتمامًا خاصا ووضعه على رأس المشاريع البحثية، موجهًا الشكر لوزارة التعليم العالي وأكاديمية البحث العلمي ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي للقوات المسلحة، وكافة الجهات المشاركة من وزارات وجامعات ومراكز بحثية ومنظمات مجتمع مدني.
مراحل انشاء المشروع
من جانبه كشف الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عن مراحل إنشاء المشروع الجينوم المصري، موضحًا أنه انطلق من المركز القومي للبحوث الطبية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وأن الخريطة الجينية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بواقع المجتمع واحتياجاته الصحية، مشيرًا إلى حالة الازدهار في الاهتمام بالرعاية الصحية والتعليم في عهد الرئيس السيسي، الذي منح مشروع الجينوم أولوية خاصة، ودعمه بتمويل مليار جنيه مع متابعة دقيقة لمراحله، وهو ما أسهم في تقدمه، مشيدًا أيضًا بمتابعة وزير التعليم العالي د.أيمن عاشور، وجهود مركز البحوث الطبية والطب التجديدي للقوات المسلحة في إنجاز المشروع.
شراكة ناجحة بين أكاديمية البحث العلمي ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي
وأكد اللواء د.محمد الجوهري المدير التنفيذي لمركز البحوث الطبية والطب التجديدى للقوات المسلحة أن مشروع الجينوم هو مشروع عملاق يرعاه رئيس الجمهورية، وتقوده وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وينفذ بشراكة ناجحة بين أكاديمية البحث العلمي ومركز البحوث الطبية والطب التجديدي بالقوات المسلحة، الذي يحتضن المشروع على أرض الواقع، موضحًا أن المشروع يرتكز على أربعة محاور رئيسة: الجينوم السكاني، جينوم الأمراض النادرة، الجينوم الرياضي، وجينوم القدماء المصريين، وقد أثمرت هذه الجهود عن نشر أبحاث في مجلات عالمية مصنفة Q1، مع مخرجات واعدة ستظهر تباعًا، مشيدًا بالدور الكبير في بناء كوادر مصرية شابة داخل المركز، موجهًا الشكر لوزير التعليم العالي د.أيمن عاشور، والعلماء والأساتذة في اللجنة العلمية للمشروع والمركز، ومؤكدًا أن المشروع سيقدم نتائج ستثري المعرفة الطبية في مصر.
وأكد د.حسام عبدالغفار المتحدث الرسمى لوزارة الصحة ، أن مشروع الجينوم المصري يمثل إنجازًا وطنيًا سيغير وجه الطب في مصر، كأول خريطة جينية للمواطن المصري، وأحد أبرز مشروعات الجينوم عالميًّا.
وأوضح أن المشروع يتيح تطبيق الطب الدقيق لتحديد الأدوية والجرعات الأنسب لكل مريض، والكشف المبكر والوقاية من الأمراض المزمنة والخطيرة، والقضاء على الأمراض الوراثية النادرة، إضافة إلى توطين صناعة الدواء وفق الاحتياجات الجينية للمصريين، وتعزيز مكانة مصر العلمية عالميًا بقاعدة بيانات ضخمة، مؤكدًا أن المشروع ليس مجرد بحث علمي، بل استثمار في صحة الشعب المصري وخطوة تاريخية نحو طب المستقبل، مستشهدًا بتصريح الرئيس السيسي: "المشروع ليس لجيلنا، بل هدية مصر للأجيال القادمة
