متحدث فتح: تصعيد الاحتلال بالضفة جريمة لكسر إرادة الفلسطينيين |خاص
أكد عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن ما يجري في الضفة الغربية من مداهمات يومية واعتقالات تعسفية وحملات تنكيل واسعة يمثل تصعيدا خطيرا يرتقي إلى مستوى الجريمة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، ويعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى كسر الإرادة الوطنية وضرب صمود الفلسطينيين على أرضهم.
وأشار إلى أن الاقتحامات "الهمجية" التي تنفذها قوات الاحتلال في المدن والقرى والمخيمات، وما يرافقها من ترويع للمدنيين وتدمير وحرق للممتلكات والاعتداء على الأطفال والنساء وكبار السن، تشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، وتعبر عن عقلية استعمارية ترى في الفلسطينيين هدفا دائما للقمع والاضطهاد.
سياسة الاعتقال اليومي
وشددت على أن سياسة الاعتقال اليومي التي تطال المئات من أبناء الشعب، بمن فيهم الأطفال والطلاب والمرضى، تهدف إلى ترويع المواطنين وملاحقة كل حالة فعل وطني، وإعاقة نضال الفلسطينيين من أجل الحرية والاستقلال، مؤكدة أن هذه السياسة فاشلة ولن تزيد الشعب إلا إصرارا على مواجهة الاحتلال والتصدي لممارساته.
وحمل دولة حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور الخطير، معتبرة أن ما يحدث يشكل جزءا من محاولات توسيع المشروع الاستعماري الاستيطاني الهادف إلى السيطرة على الأرض وإخضاع الشعب الفلسطيني وإضعاف السلطة الوطنية، وخلق واقع جديد يقوض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الصديقة إلى التحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، وإرسال لجان تحقيق دولية، وفرض عقوبات رادعة على حكومة الاحتلال والمستوطنين الذين يواصلون جرائمهم دون محاسبة.
ووجهت دولة التحية لصمود أبناء الشعب الفلسطيني الذين يواجهون الموت والعدوان والاعتقال بصدور عارية، مؤكدة أن إرادة الفلسطينيين أقوى من كل أدوات البطش، وأن الشعب متمسك بحقه في الحرية ولن يتراجع عن نضاله المشروع مهما تصاعد الإرهاب الإسرائيلي.