رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فريد زهران يحذر من أخطر أزمة سياسية ويهاجم المال السياسي|فيديو

فريد زهران
فريد زهران

أكد فريد زهران، رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أن مصر تمر اليوم بـ"أخطر أزمة سياسية" مقارنة بأي أزمة سابقة، معتبرًا أن ما يحدث في المشهد الانتخابي والسياسي يحتاج إلى مراجعة عميقة وإصلاحات جذرية.
وخلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب، في برنامج "الحكاية"، أشاد زهران، بتدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي في مسار العملية الانتخابية عقب الجدل الذي أثارته نتائج المرحلة الأولى، موضحًا أن هذا التدخل أعاد التأكيد على أن الدولة جادة في فرض سيادة القانون وحماية الإرادة الشعبية.

انتقاد حاد لسطوة المال السياسي في الحياة العامة

وأشار زهران، إلى أنه يعتزم العمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز مكانة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي ليكون قوة معارضة رئيسية تحت قبة البرلمان، مؤكدًا أن المعارضة الوطنية القوية هي ضمانة الاستقرار السياسي.

ووجّه زهران، انتقادات واسعة لما وصفه بـ"سطوة المال السياسي"، معتبرًا أنه أصبح يتحكم في مفاصل الحياة السياسية بشكل غير مسبوق. وقال إن المال السياسي بات يهدد العملية الديمقراطية برمتها، من خلال التأثير على الناخبين وشراء الأصوات، وهو ما يضعف فرص الأحزاب الجادة ويشوّه نتائج الانتخابات.
وأكد أن استمرار هذا الوضع يمثل خطرًا على مستقبل الحياة السياسية، داعيًا إلى مراجعة صارمة للقوانين المنظمة للعملية الانتخابية لضمان منافسة عادلة.

استفهامات حول إعادة الانتخابات في 19 دائرة بالمرحلة الأولى

وفي تقييمه لسير المرحلة الثانية من الانتخابات النيابية، عاد زهران، للتساؤل حول أسباب إعادة الانتخابات في 19 لجنة خلال المرحلة الأولى، مؤكدًا أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم توضح حتى الآن بشكل كافٍ طبيعة المخالفات التي استدعت الإعادة.

وقال زهران: "نحن كمواطنين لا نعرف المعايير التي استندت إليها الهيئة لإعادة التصويت في هذه اللجان دون غيرها، من المسؤول عن هذه الخروقات؟ ولماذا لم يُحاسَب؟"

وأشار إلى أن الانتهاكات التي تم رصدها  من دعاية خارج اللجان إلى شراء الأصوات  موثقة بالأدلة، وأن قرار الإعادة يؤكد صحتها، متسائلًا عن سبب عدم محاسبة المتورطين، وعن كيفية السماح لمرشحين ارتكبوا تجاوزات بالمشاركة مجددًا في جولة الإعادة.

مطالبة بالشفافية والمحاسبة لتعزيز الثقة في العملية الانتخابية

وشدد رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي على أهمية اعتماد منطق الشفافية والمحاسبة كشرط أساسي لاستعادة ثقة المواطنين في العملية الانتخابية، مؤكدًا أن غياب تحديد المسؤوليات يضر بمصداقية الانتخابات ويخلق حالة من الاحتقان السياسي.

وأضاف أن الدولة بحاجة إلى تعزيز مؤسسات الرقابة الانتخابية، وتمكين منظمات المجتمع المدني من القيام بدورها، وتفعيل القوانين التي تجرّم المال السياسي وتضمن المنافسة العادلة بين المرشحين.

الحزب يستعد لدور معارض قوي داخل البرلمان الجديد

واختتم زهران، تصريحاته بالإشارة إلى أن حزبه يستعد للعب دور معارض قوي داخل البرلمان الجديد، مؤكدًا أن المعارضة هي جزء أصيل من أي نظام ديمقراطي صحي، وأن دور الحزب خلال المرحلة المقبلة سيكون "حماية المسار الديمقراطي والدفاع عن حقوق المواطنين".

وأشار إلى أن بلاده تحتاج في هذا الظرف السياسي الدقيق إلى أصوات عاقلة، تدافع عن القانون وتواجه الفساد السياسي، وتعمل على إعادة بناء الثقة بين المواطن والدولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء