رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصير غامض لدير سانت كاترين بعد عزل المطران داميانوس

دير سانت كاترين
دير سانت كاترين

لا يزال مصير دير سانت كاترين في سيناء غامضًا بعد عزل المطران داميانوس من منصبه، في ظل تصاعد التوترات داخل الدير بين الرهبان والانقسامات الإدارية، حيث تم إغلاق الدير أمام السياح في مايو 2025، ومنذ ذلك الحين لا يزال مغلقًا، ما يزيد من الضبابية حول مستقبله. يأتي ذلك وسط محاولات لتأسيس كيان قانوني يوناني مستقل للدير، في تجاهل تام للوائح الحاكمة لمكانته التاريخية والدينية.

 إغلاق الدير

في مايو 2025، أقدمت السلطات المصرية على إغلاق دير سانت كاترين أمام الزوار والسياح، وحتى الآن، لم يُعلن عن موعد لإعادة فتحه، مما أثار تساؤلات حول أبعاد القرار وتداعياته على السياحة الدينية والعلاقات الكنسية.

صراع داخلي على السلطة

يشهد الدير صراعًا داخليًا متصاعدًا بين المطران داميانوس والرهبان، الذين قاموا بعزله من منصبه واتهموه بالاستبداد، وتجاوز صلاحياته، وتعطيل سلطة الأخوية السينائية كما أشاروا إلى مخالفات في طريقة إدارته، بما في ذلك تجاهله للوائح الداخلية التاريخية للدير.

مشروع كيان قانوني يوناني

اتهم الرهبان المطران داميانوس بمحاولة إنشاء كيان قانوني مستقل في اليونان تحت اسم “جبل سيناء المقدس”، وبدعم من السلطات اليونانية واعتبر الرهبان هذه الخطوة خيانة صريحة للوائح الدير وانفصالًا عن مرجعيته المصرية والدينية.

مستقبل الدير: الاحتمالات القائمة

مستقبل دير سانت كاترين لا يزال غير محسوم، وتتراوح الاحتمالات بين:

استعادة النظام وعودة القيادة إلى إطارها الطبيعي وفقًا للوائح المعتمدة من الأخوية السينائية.

استمرار الغموض والإغلاق، في حال استمرار الصراع وتأزم العلاقة بين الكنيسة المصرية واليونانية، أو فشل الجهود في التوصل لحل.

 

خلفية النزاع

قبل اتخاذ قرار العزل، كان المطران داميانوس يواجه انتقادات متزايدة من الرهبان، شملت اتهامات بإقصاء بعضهم، وتعيين مسؤولين دون الرجوع إلى سلطة الأخوية، بالإضافة إلى استغلال منصبه لاتخاذ قرارات فردية تتعارض مع روح الجماعة وهذه التوترات تراكمت على مدى سنوات، إلى أن وصلت إلى ذروتها بإعلان العزل الرسمي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء