رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية؟.. أمين الفتوى تجيب

هل الحجاب مجرد عادة
هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية

هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية؟ سؤال يتردد في أذهان الكثير ولا سيما الفتيات، حيث يرغبن في معرفة الحكم الحقيقي للحجاب، وما إذا كان فريضة من الله أم عادة اختلقها البشر وجعلوها فريضة.

هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية
هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية

هل الحجاب مجرد عادة اجتماعية؟

حسمت الدكتورة زينب السعيد، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، الجدل المتكرر بشأن هذا السؤال، وقالت إن العادات ترتبط بثقافات الشعوب وتقاليدها، بينما الحجاب ثابت بنصوص القرآن والسنة وإجماع العلماء، الأمر الذي ينقله من دائرة العرف البشري إلى مرتبة العبادة المقررة من الله عز وجل.

معنى الحجاب ومواصفاته الشرعية

وبينت أمينة الفتوى أن الحجاب في اللغة يعني الستر، وفي الشرع هو اللباس الذي يستر جسد المرأة كاملًا عدا الوجه والكفين، وعلى مذهب أبي حنيفة يستثنى القدمين أيضًا. 

وشددت على أن الحجاب ليس مجرد قطعة من القماش، وإنما هو التزام يجمع بين شكل خارجي وأخلاق داخلية تقوم على الحياء والوقار.

وأشارت إلى أن فرضية الحجاب ثابتة في القرآن الكريم، مستشهدة بقوله تعالى: {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ}، وبقوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ}. 

وشرحت أن الخمار المذكور في الآية الكريمة، هو غطاء الرأس، وإنزاله على الجيب يشير لستر الرقبة والصدر في إطار الستر الكامل. 

كما استشهدت بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أسماء بنت أبي بكر، حيث قال: "يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لا يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا"، وأشار إلى الوجه والكفين.

الحجاب فرض بإجماع العلماء

ولفتت الدكتورة زينب السعيد، إلى أن العلماء على مر العصور، اتفقوا على أن الحجاب فرض، مستندين إلى إجماع الأمة الذي أخبر النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنه لا يكون على ضلالة. 

ونوهت أن ثبات هذا الحكم عبر القرون دليل قاطع على أنه تشريع رباني، بخلاف العادات التي تتبدل بتغير الزمان والمكان.

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن الحجاب عبادة ثابتة لا تتغير بزمان أو مكان، وأن المرأة التي تجمع بين الستر الظاهري وقيم الحياء والحشمة تحقق الغاية الحقيقية من هذه الفريضة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء