هل تجوز الصدقة على الأقارب غير المقتدرين؟.. أمين الفتوى يجيب
تعد الصدقة من أهم العبادات التي يمكن التقرب بها إلى الله تعالى، لذا يتساءل الكثيرون عما إذا يجوز التصدق على الأقارب.

هل تجوز الصدقة على الأقارب غير المقتدرين؟
وفي هذا الصدد، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، إن باب الصدقة أوسع من الزكاة، منوهًا أنه لا مانع شرعًا من التصدق على أي قريب دون استثناء.
الفرق بين الصدقة والزكاة في حق الأقارب
وبين أمين الفتوى أنه يمكن الصدقة التطوعية للأقارب جميعًا، بمن فيهم الوالدان والأبناء، لأنها ليست واجبة، متابعًا: أما الزكاة فلها ضوابط محددة، حيث يمكن إعطائها للأقارب باستثناء الأصول والفروع؛ أي الوالدين والأجداد، والأبناء والأحفاد، لأن نفقتهم واجبة على الإنسان شرعًا، ولا يجوز الجمع بين النفقة الواجبة والزكاة.
من يجوز إعطاؤه من الزكاة؟
ولفت أمين الفتوى إلى أن الأقارب من غير الأصول والفروع يحق لهم أخذ الزكاة إذا كانوا مستحقين، بينما تبقى الصدقة مشروعة للجميع دون قيد، سواء كانوا فقراء أو أغنياء، أو كانوا من أهل البيت أو من خارجه.
الصدقة في المجاملات والعادات الاجتماعية
وفي ذات السياق، قال الدكتور علي فخر، إنه يمكن احتساب النية بالصدقة أثناء الزيارات العائلية في المناسبات كالتهنئة أو العزاء أو الجمايل الشهرية، مؤكدًا أنه لا حرج في ذلك، معللًا بأن الصلة والمواساة والهدية كلها باب من أبواب الخير، ويثاب الإنسان عليها بنية أو بغير نية.
واستشهد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أطعمت نفسك فهو لك صدقة، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة».