مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يجعل أمن الأمريكيين أولوية منذ انتخابه|فيديو
قال برنت سادلر، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون"، إن القرارات الأخيرة للرئيس دونالد ترامب، التي وُصفت بالتاريخية والغاضبة، جاءت عقب حادثة الحرس الوطني وستترك آثارًا كبيرة على الاقتصاد وملف الهجرة؛ وأضاف سادلر، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، في برنامج مطروح للنقاش، أن حماية الأمن الخاص بالمواطنين كانت محور تركيز رئيسي في حملة ترامب، وهو ما ساهم في إعادة انتخابه، حتى من قبل بعض الناخبين الذين يميلون تقليديًا للحزب الديمقراطي.
السياسة الأمريكية تجاه الهجرة والتحديات الإجرامية
وأشار سادلر، إلى أن هذه السياسة الأمنية لم تكن مجرد شعار انتخابي، بل انعكست على اتخاذ قرارات عملية، خصوصًا فيما يتعلق بتعزيز التواجد الأمني في المدن الكبرى وضبط الأوضاع بعد الأحداث الطارئة، مثل حادثة الحرس الوطني، وأضاف أن ترامب يسعى لجعل المواطنين يشعرون بالأمان داخل مجتمعهم، سواء في مواجهة التهديدات الداخلية أو التعامل مع القضايا العابرة للحدود.
وأوضح المسؤول السابق، أن سياسة ترامب، تجاه المهاجرين تقوم على مبدأ الاندماج، مع التركيز على منع دخول المهاجرين ذوي الخلفيات الإجرامية، وأضاف أن الغالبية العظمى من الجرائم في الولايات المتحدة يرتكبها مواطنون أمريكيون، وليس المهاجرون، مؤكدًا أن التوجهات السياسية تؤثر أحيانًا على نشر الإحصاءات، إذ تقدم بعض وسائل الإعلام الديموقراطية أرقامًا مختلفة عن وسائل الإعلام المؤيدة للجمهوريين.
حادثة الحرس الوطني وأبعادها الأمنية
وبخصوص رد الفعل الرسمي بعد حادثة الحرس الوطني، أشار سادلر، إلى أن التحقيقات لم تكشف بعد الأسباب الدقيقة للحادث، وأضاف أن منفذ الهجوم أفغاني الجنسية، وقد قدم طلب لجوء منذ بداية العام، ويُعتقد أن دوافعه نابعة من مشاعر عداء وكراهية تجاه الولايات المتحدة، وأوضح أن الحادث امتد من مدينة سياتل إلى واشنطن، وأن التفاصيل الدقيقة ما تزال قيد التحقيق، مؤكدًا أن الحكومة الأمريكية تتعامل مع المِلَفّ بحذر شديد لضمان أمن المواطنين ومنع تكرار مثل هذه الأحداث.
وأكد سادلر، أن ترامب، ومن خلال سياساته يسعى لإرسال رسالة واضحة بأن الأمن القومي والأمن الداخلي للمواطنين هما أولوية رئيسية، وأن أي تهديد خارجي أو داخلي سيتم التعامل معه بحزم، مع التأكيد على أن الإجراءات القانونية والتحقيقية مستمرة لتحديد المسؤوليات والوقوف على أسباب الحوادث بدقة.
انعكاسات سياسية واقتصادية للسياسات الأمنية
وأشار المسؤول السابق، إلى أن سياسات ترامب، الأمنية سيكون لها آثار كبيرة على القطاعات الاقتصادية، خاصة في المدن الكبرى، حيث يتم تعزيز التدابير الأمنية للحفاظ على استقرار الأسواق والمجتمع، وأضاف أن القرارات الأخيرة قد تؤثر أيضاً على مِلَفّ الهجرة بشكل أوسع، من خلال مراجعة قوانين اللجوء وتقليل الثغرات التي قد يستغلها البعض لأغراض غير قانونية، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو حماية المجتمع الأمريكي وتعزيز شعوره بالأمان في ظل تحديات معقدة على المستوى الداخلي والخارجي.