رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محفوظ رمزي: لا نقص حقيقي بالأدوية والأسواق تغطي 92% من الاستهلاك المحلي

 الدكتور محفوظ رمزي
الدكتور محفوظ رمزي

أكد الدكتور  محفوظ رمزي  رئيس لجنة التصنيع الدوائي بنقابة صيادلة القاهرة، أن نقص الأدوية، يتم التعامل معه بشكل مباشر عبر خط ساخن مخصص لتلقي شكاوى واستفسارات المواطنين عن توافر الأدوية بالصيدليات، موضحًا أن أي شخص يبحث عن دواء معين يمكنه الاتصال بالرقم 15301، إذ تستقبل هيئة الدواء المصرية المكالمات وتوجّه المواطنين لأقرب صيدلية متوفر بها الدواء المطلوب، ما يسهم في توجيه الطلبات وحل المشكلات بشكل فوري.

 

وأشار رمزي، خلال حواره ببرنامج "من أول وجديد" مع الإعلامية نيفين منصور، إلى أن هذا الإجراء ساهم في الحد من أي نقص محسوس بالأدوية، مضيفًا أن ما يثار عن نقص الأصناف في الأسواق المحلية أو المستوردة غالبًا ما يكون بناءً على معلومات قديمة، خصوصًا تلك المتعلقة بأزمة كورونا أو التذبذبات السابقة في أسعار الدولار.

 

أزمة الأدوية السابقة


وأوضح رئيس لجنة التصنيع الدوائي، أن أزمة نقص الأدوية بدأت في مارس 2024 نتيجة تحركات مفاجئة في أسعار الدولار، إلا أن الحكومة والهيئات المعنية تعاملت بسرعة مع الملف، ما أدى إلى تغطية 92% من الاستهلاك المحلي للأدوية، في حين يعتمد 8% فقط على المستورد، وبيّن أن الأسواق الآن تعمل بشكل طبيعي، ولا توجد أزمة فعلية، مؤكدًا أن ما يُنشر حول نقص الأدوية حاليًا غير صحيح ويستند إلى بيانات قديمة لم تعد تمثل الوضع الراهن.

 

الأسواق تعمل بشكل منتظم

 

وشدد رمزي، على أن النظام الحالي لتوزيع الأدوية ورصد الطلب يضمن وصول الأدوية لجميع المواطنين ويحدّ من أي احتمالية لظهور نقص، مشيرًا إلى أن التعاون بين نِقابة الصيادلة وهيئة الدواء أتاح معالجة أي فجوات سريعة في السوق، ما يعزز ثقة المواطنين في توافر الدواء بشكل مستمر.

واختتم الدكتور محفوظ رمزي، حديثه بالتأكيد على أن الأسواق تعمل بشكل منتظم، وأن المواطنين مطمئنون من ناحية توافر الأدوية، وأن الجهود الحكومية والنقابية مستمرة لضمان استقرار الإمدادات وتلبية احتياجات جميع المواطنين دون أي انقطاع.

 

من الجديد بالذكر، عادت  تصاعد شكاوى المواطنين خلال الأيام الماضية من اختفاء ونقص العديد من أصناف الأدوية، ولاسيما تلك المنقذة للحياة الخاصة بمرضى الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر والقلب، فضلًا عن الأدوية المستخدمة في العمليات الجراحية عالية الخطورة، فعلي الرغم التحسن النسبي في أزمة الدولار مؤخرًا، عاد شبح نقص الدواء ليخيم على المشهد الصحي، ما أثار تساؤلات حول أسباب تجدد الأزمة في ظل استقرار أسعار الصرف وتوافر العملة الأجنبية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء