رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الفيضانات تجتاح جنوب آسيا وتودي بحياة أكثر من 800 شخص

فيضانات إندونيسيا
فيضانات إندونيسيا

تواصل الكوارث الطبيعية العنيفة ضرب عدة دول في جنوب آسيا وجنوب شرقها، حيث ارتفعت حصيلة الفيضانات والأمطار الغزيرة والانزلاقات الأرضية إلى أكثر من 818 قتيلاً، في حين لا يزال المئات من السكان في عداد المفقودين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية الأحد، وفق "فرانس برس".

تعمل فرق الإنقاذ والإغاثة في إندونيسيا وتايلاند وماليزيا وسريلانكا على فتح الطرقات المتضررة ورفع الركام للعثور على المفقودين، وتقديم المساعدات الإنسانية للمتضررين من هذه الكارثة الطبيعية التي اجتاحت هذه الدول بشكل غير مسبوق.

إندونيسيا.. الأكثر تضرراً

في إندونيسيا، التي تُعد الأكثر تضرراً بين هذه الدول، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث ارتفاع حصيلة القتلى نتيجة الفيضانات والانزلاقات الأرضية إلى 442 شخصًا، فيما لا يزال 402 آخرون في عداد المفقودين. وتشهد السلطات الإندونيسية جهوداً مضنية لتقديم المساعدات، وتأمين مناطق المخاطر، وإجلاء السكان من المناطق المنخفضة.

تايلاند.. أسوأ فيضانات منذ عقد

أما في تايلاند، فقد سجلت البلاد وفاة 162 شخصًا على الأقل في أسوأ فيضانات تشهدها منذ نحو عشر سنوات. وتعمل السلطات على توزيع المساعدات على عشرات الآلاف من المتضررين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم، كما تجري عمليات إصلاح للبنية التحتية المتضررة نتيجة الأمطار الغزيرة وارتفاع منسوب الأنهار.

فيضانات إندونيسيا
فيضانات إندونيسيا

ماليزيا.. أضرار محدودة نسبيًا

في ماليزيا، كان وقع الفيضانات أخف نسبيًا، حيث توفي شخصان فقط، فيما تستمر السلطات في مراقبة الأوضاع وتقديم الدعم للسكان المتضررين، على الرغم من أن المشهد لم يكن مأساوياً بمستوى الدول المجاورة.

سريلانكا.. الإعصار ديتواه يضاعف الكارثة

وفي سريلانكا، أعلنت سلطات إدارة الكوارث وفاة 212 شخصًا على الأقل بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة الناجمة عن الإعصار ديتواه، بينما لا يزال 218 شخصًا في عداد المفقودين. وأوضح المسؤولون أن الأجزاء الشمالية من العاصمة كولومبو شهدت فيضانات شديدة بسبب ارتفاع سريع لمستوى مياه نهر كيلاني، مؤكدين أن الأمطار الغزيرة عند المنابع تستمر في تغمر المناطق المنخفضة على طول ضفاف النهر، مما يزيد من خطورة الوضع.

تأتي هذه الكارثة الطبيعية لتسلط الضوء على هشاشة البنية التحتية في مواجهة الأمطار الموسمية الشديدة، وأهمية تعزيز آليات الاستجابة للطوارئ في المنطقة، لضمان الحد من الخسائر البشرية والمادية مستقبلاً.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء