مدير مركز ثبات للبحوث والدراسات: سياسة نتنياهو تهدف لاستمرار الحرب|فيديو
أكد الدكتور جهاد حرب، مدير مركز ثبات للبحوث والدراسات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى بوضوح إلى استمرار الحرب، حتى وإن تبدلت طبيعتها أو تغير شكل العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، وأوضح أن نتنياهو يعمل وفق استراتيجية تقوم على إبقاء حالة التوتر قائمة، بما يسمح له بالتحرك السياسي والعسكري دون ضغوط داخلية كبيرة، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها داخلياً.
تحركات جنوب سوريا تفتح الباب أمام احتمالات اجتياح واسع
وشدد حرب، في مداخلة مع الإعلامية هاجر جلال، خلال برنامج "منتصف النهار"، على أن المرحلة المقبلة قد تشهد إعادة تشكيل لجبهات الصراع بما يتلاءم مع أهداف نتنياهو، الذي يدير بحسب تعبيره الأزمة الإقليمية بطريقة تخدم حساباته السياسية والشخصية، خصوصاً مع اقتراب موعد انتخابات الكنيست.
وتوقف مدير مركز ثبات عند التطورات التي شهدها جنوب سوريا خلال اليومين الماضيين، مشيراً إلى أنها قد تكون مؤشراً على نية إسرائيل تنفيذ اقتحامات أو شن عملية أوسع في المنطقة، وقال إن هذه التحركات تأتي في وقت كانت حدّة الجبهة السورية قد خفت خلال الأشهر الماضية، وهو ما قد يدفع نتنياهو إلى إعادة إشعالها بما يخدم استراتيجيته العسكرية.
التصعيد مع إيران… خيار حاضر بقوة على طاولة نتنياهو
وأشار حرب إلى أن سيناريو التصعيد مع إيران لا يزال مطروحاً بقوة، سواء عبر تنفيذ ضربات جوية تستهدف مواقع حساسة أو العودة إلى مواجهة مباشرة في ساحات مختلفة، وأوضح أن التصريحات التي تصدر عن مسؤولين إسرائيليين، إلى جانب التغطية الإعلامية المتزايدة بشأن الاستعدادات العسكرية، تعكس رغبة لدى نتنياهو في دفع الأمور نحو مزيد من الضغط على طهران.
“الهروب إلى الأمام” ومحاولة كسب وقت سياسي قبل الانتخابات
ونوّه مدير مركز ثبات للبحوث إلى أن ما يصفه الإعلام الإسرائيلي بـ“خطة الهروب إلى الأمام” يعكس رغبة نتنياهو في البقاء في السلطة لمدة عام إضافي على الأقل، وصولاً إلى انتخابات الكنيست المقررة في نوفمبر المقبل، ويرى حرب أن افتعال أزمات أو توسيع نطاق العمليات العسكرية قد يكون جزءاً من محاولة نتنياهو لتأجيل أي تحديات داخلية، وللتأثير في المزاج الشعبي الإسرائيلي قبل الاستحقاق الانتخابي.