أسامة الجندي مرشح القوصية: إعادة الانتخابات يعزز الثقة في المؤسسة القضائية
من دائرة الإلغاء إلى معركة "النزاهة والمسؤولية"
في أعقاب الأحكام القضائية غير المسبوقة الصادرة عن المحكمة الإدارية العليا، والتي قضت بإلغاء نتائج انتخابات 29 دائرة برلمانية وإعادة العملية الانتخابية بها.
برزت تصريحات المرشحين المتأثرين بهذه الأحكام لتضع المشهد في إطاره الديمقراطي السليم.
وفي هذا السياق، قدم المرشح أسامة الجندي، صاحب الطعن الذي أدى لإلغاء الانتخابات في الدائرة الثانية بـ القوصية بمحافظة أسيوط، رؤية مغايرة للأمر، محوّلاً قرار الإلغاء إلى فرصة لتأكيد قوة المؤسسات واحترام صوت الناخب.
الإعادة ليست تأخيراً بل تأكيد على احترام صوت الناخب
أكد المرشح أسامة الجندي أن إعادة الجولة الانتخابية في الدوائر التي أُلغيت نتائجها "لا تُعدّ تأخيرًا في المسار السياسي بقدر ما هي تأكيد على احترام صوت الناخب وتعزيز الثقة في المؤسسات".
ووصف الجندي قرار الإعادة بأنه "خطوة ديمقراطية تهدف إلى ضمان نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها، وتمكين المواطنين من التعبير عن إرادتهم بحرية وعدالة". وبهذا التصريح، يسعى المرشح إلى نزع صفة "الفشل" عن المرحلة الملغاة، وإلباس المرحلة الجديدة ثوب "التصحيح الديمقراطي".
دعوة قوية للمشاركة.. "المصلحة العامة فوق أي اعتبارات"
لم يكتفِ الجندي بالترحيب بالحكم القضائي، بل وجه دعوة صريحة ومسؤولة للناخبين في دائرته وباقي الدوائر المتأثرة. وقال: "نؤكد أهمية المشاركة الواسعة، والتحلي بالمسؤولية، وتقديم المصلحة العامة فوق أي اعتبارات أخرى".
وربط المرشح اكتمال المسار الديمقراطي بممارسة المواطنين لحقهم في الاختيار الواعي، مؤكدا على أن الديمقراطية لا تكتمل إلا عندما يمارس الجميع حقهم في الاختيار الواعي، ضمن أجواء يسودها الهدوء، والاحترام، وقبول نتائج الصندوق".
واختتم تصريحه بتمنياته بأن تكون هذه الدورة خطوة جديدة نحو "مستقبل أكثر استقرارًا وعدالة"، وأن تعكس نتائجها تطلعات الشعب وتوجهاته الحقيقية.